.
.
.
.

المغرب يفكك أحد أكبر مخيمات المهاجرين غير القانونيين

نشر في: آخر تحديث:

في سابقة من نوعها، أعلن المغرب عن "إخلاء" غابة غوروغور، الواقعة في ضواحي مدينة الناظور (شرقا) من "المهاجرين" الأفارقة غير القانونيين.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن "المهاجرين كانوا يعيشون" في الغابة في ظروف "جد مزرية".

وكشفت السلطات المغربية أن عملية إخلاء الغابة "مرت في ظروف جيدة" أمس الثلاثاء، وبإشراف من "النيابة العامة"، مما مكّن من "تحرير مهاجرين" غير قانونيين، من بينهم نساء وأطفال، كانوا "مجبرين على العيش داخل هذه الغابة" من طرف "شبكات التهريب والاتجار في البشر".

وأعلن المغرب عن "تنظيم عمليات لإخلاء الأماكن التي يحتمي داخلها المهاجرون" غير القانونيين، بـ"شكل منهجي".

ومخيم "غابة غورورغورو" في ضواحي مدينة الناظور، بحسب المراقبين، من أكبر "المخيمات غير القانونية" للمهاجرين غير القانونيين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وهذه الغابة يتخذها هؤلاء المهاجرون منطلقا لهجرتهم غير القانونية صوب أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، من خلال القوارب الخشبية، ومنطلقا للتسلل صوب مدينة مليلية الخاضعة لإسبانيا في شمال المغرب.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن المغرب "لن يسمح مستقبلاً بإقامة مخيمات غير قانونية" في غابات شمال المملكة، بالقرب من مدينتي سبتة ومليلية، الخاضعتين لإسبانيا في شمال المغرب.

وفي ندوة صحافية، كشفت الرباط عن تفكيك105 من المخيمات غير القانونية للمهاجرين غير الشرعيين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وربطت الرباط بين قرارها بمنع المخيمات غير القانونية وبين محاربة العصابات التي تتاجر بالبشر، والتي تستغل المهاجرين غير القانونيين وتفرض عليهم العيش في ظروف غير إنسانية ومزرية.

قد دخل العام الثاني في المغرب على تطبيق سياسة تقنين الهجرة، من خلال منح بطاقات الإقامة للمهاجرين غير القانونيين.