.
.
.
.

المغرب.. السياسة الجديدة للهجرة وفرت الأمن للمهاجر

نشر في: آخر تحديث:

عبر فرانك إيانغا، الكاتب العام لنقابة المهاجرين القانونيين في المغرب، لـ"العربية.نت" عن ارتياحه الشديد لعملية تقنين الهجرة في المغرب التي أطلقها العاهل المغربي، محمد السادس، في سابقة من نوعها في تاريخ الرباط، في 2014.

وأضاف نقيب المهاجرين في المغرب، أن السياسة الجديدة للهجرة أعطت للمهاجر أمنا، مذكرا أن المهاجرين كانوا في السابق يعملون خارج القانون وفي حالة اللاأمن، معلنا أن بطاقة الإقامة القانونية التي منحتها الرباط جعلت المهاجرين مرئيين.

ففي العام 2010، وصل فرانك إيانغا إلى المغرب مهاجرا غير قانوني قادما من الكونغو الديمقراطية، كاشفا أن الاستقرار في المغرب أغراه، إضافة إلى قرب المغرب الجغرافي من أوروبا ونافيا أي تخطيط مستقبلي للانتقال للعيش في أوروبا، مؤكدا لـ"العربية" رغبته في العيش في المغرب.

وفي حديث أمام الصحافيين، أوضح مصطفى الخلفي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن السطات عثرت في غابة في شمال المغرب، على مهاجرين غير قانونيين كانوا بمثابة رهائن عند المهربين، موضحا أن من "كان في الغابة عاش في ظروف لا إنسانية مرفوضة وغير مقبولة.

وبين الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الرباط تمكنت من الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها حيال تقنين وضعية المهاجرين غير القانونيين.

فبلغة الأرقام، تتحدث تقديرات وزارة الداخلية في المغرب عما بين 25 و30 ألف مهاجر غير قانوني، استفاد غالبيتهم من أول عام لتقنين الهجرة في تاريخ المغرب.

وفي بلاغ صحافي، انتقدت نقابة المهاجرين في المغرب، تفكيك الرباط لمخيمات المهاجرين غير القانونيين في غابة غوروغورو بضواحي مدينة الناظور شمال المغرب.

هذا وطالبت أول نقابة للمهاجرين في تاريخ المغرب من الرباط، احترام القانون والدستور المغربي، والقوانين الدولية مع احترام آدمية المهاجرين غير القانونيين الذين يتواجدون في المخيمات غير القانونية في شمال المغرب.

ففي سابقة من نوعها، أعلن المغرب عن إخلاء غابة غوروغورو من المهاجرين غير القانونيين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في ضواحي مدينة الناظور في شرق البلاد.

وكشف بلاغ صحافي للداخلية المغربية أن المهاجرين كانوا يعيشون في الغابة في ظروف "جد مزرية".