.
.
.
.

6 آلاف قاعة تدريس في المغرب مبنية من مواد مسرطنة

نشر في: آخر تحديث:

كشف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني في المغرب أن 6000 قاعة تدريس مستخدمة حاليا في البلاد بنيت بمواد سامة، مناشداً وزارة الداخلية وجهات أخرى بالتدخل لحماية التلاميذ والأساتذة من خلال التخلص منها.

ونقلت صحيفة الصباح المغربية في صفحتها الأولى، اليوم الخميس، تصريحات رشيد بلمختار التي أدلى بها للنقابيين خلال اجتماع كان يعقده مع النقابات الأكثر تمثيلاً لمناقشة الوضع التعليمي معها.

وقال علال بلعربي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم في تصريح للصحيفة إنه "في الوقت الذي كان الوزير يستعرض اختلالات قطاع التعليم خلال اجتماعه معنا كشف بشكل رسمي وجود 6000 حجرة دراسية سامة تهدد صحة التلاميذ والأطر".

وبحسب هذا المسؤول النقابي فإن الوزير "طالب بتدخل وزارات أخرى، مثل الداخلية، من أجل إيجاد حلول لمشكل تربوي، والتخلص من تلك الحجرات لتفادي الإشكالات التي يمكن أن تتركها مخلفاتها".

وأوضح الوزير خلال هذا اللقاء الذي عقد الاثنين الماضي أن تلك القاعات المخصصة للتدريس التي "يعود تاريخ بنائها إلى سنوات التسعينات تحتوي مواد بنائها على مكونات سامة تزداد خطورتها مع تقادم البناية، وتسبب الإصابة بأمراض تنفسية خطيرة"، بحسب المصدر نفسه.

وأوضح الوزير أن هذه المواد "قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالسرطان"، مؤكداً أن الأمر يعتبر من بين اختلالات القطاع التي وقف عليها، مشدداً على ضرورة التخلص منها لحماية التلاميذ والأطر التربوية.

ولفتت الصحيفة المغربية إلى أن "تلك الحجرات، التي أريد لها أن تكون مؤقتة، وحدد لها عمر افتراضي لا يفوق عشر سنوات، كانت تبنى دون تحديد شروط السلامة الصحية للتلاميذ والأساتذة، ودون مراعاة الظروف الطبيعية لكل منطقة، بل إن عمرها تجاوز، في العديد من المناطق".

وهذا ما يجعلها حسب الصحيفة "مصدر قلق بالنسبة إلى التلاميذ والأساتذة، بحكم احتوائها على مادة سامة تدعى أميانت (الأسبستوس) تسبب العديد من الأمراض التنفسية، وقد تصيب أيضا بالسرطان".