.
.
.
.

#المغرب.. حوار الليبيين وصل سقف 90 %

نشر في: آخر تحديث:

في سابقة من نوعها، كشف صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي، أن تطورات الوضع في اليمن، حالت دون الاستجابة لاقتراح استضافة المغرب للحوار الليبي.

وأوضح رئيس الدبلوماسية المغربية، في حوار صحافي مع جريدة "الصحراء المغربية" الورقية في المغرب، أن "الحوار الليبي في الصخيرات في ضواحي الرباط، يحقق تقدما مهما".

ومن جهة ثانية، شدد رئيس دبلوماسية الرباط، أن "احتضان المغرب للحوار بين الفرقاء الليبيين يعكس ثقة الليبيين في المغرب"، مضيفا أن المغرب وفرّ المناخ، كما أن العلاقات المتميزة مع الفرقاء الليبين ساعدت على سيادة جو من الثقة.

وكشف المسؤول المغربي أن "المقترحات التي قدمت في المغرب، من قبل المكونات الثلاثة" في ليبيا، التي تتحاور في المغرب، حققت الاتفاق بنسبة 90 في المائة، منوها إلى رغبة الرباط في استمرار هذه الديناميكية.

القوة العربية المشتركة

وأعلن وزير خارجية المغرب أن المغرب يتواجد في "هيئة تنكب على دراسة تفاصيل القوة العسكرية "العربية المشتركة".

وبحسب رئيس دبلوماسية الرباط، فإن "هدف القوة المشتركة العربية، هو وقائي أكثر منه دفاعي"، مضيفا أن "التحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم، تفرض تفعيل مقتضى من مقتضيات ميثاق الجامعة العربية".

كما أعلن مزوار أن "المغرب سيكون منخرطا في كل القضايا الأساسية على المستوى العربي"، وفي تعليقه على محاربة الإرهاب، أوضح وزير الخارجية المغربي، أن "الجانب الروحي يفرض ترسيخ ثقافة الإسلام المعتدل"، مضيفا أنه "في الواقع أكثر تأثيرا في مجتمعاتنا".