.
.
.
.

حكومة المغرب تدافع عن "سلامة طريق" مات عليها 34 شخصا

نشر في: آخر تحديث:

في أول تعليق لوزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، أوضح أن"الطريق الذي شهدت حادثة" مرورية يوم الجمعة الماضية، وخلفت 34 قتيلاً، تنتمي إلى "الطرق الجديدة" للمغرب، نافياً أن "تكون الطريق متدهورة".

وأعلن الوزير المغربي أن هذه الطريق "لم تعرف خلال 5 سنوات إلا حادثة واحدة مميتة"، متحدثاً عن "زيارة إلى مكان الحادث للجنة من البرلمان" في "الأيام القليلة المقبلة.

تأتي تصريحات وزير النقل في وقت ينتظر الرأي العام المغربي، نتائج التحقيق في حادث مروري، هز المغاربة وخلف "انتقادات واسعة" على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهته، طالب عبد الله بووانو، رئيس كتلة حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في مجلس النواب، الغرفة الأولى في البرلمان، بـ "الكشف عن نتائج التحقيق" حول "الحادثة الفاجعة"، معلناً أن "الاعلان عن نتائج هذا التحقيق" هو لـ "طمأنة الشعب المغربي".

يذكر أن المعطيات الأولية حول حافلة نقل المسافرين أظهرت أنها "تعود إلى العام 2012"، ما يعني أنها "حافلة جديدة وغير متهالكة".

وحادثة طانطان المرورية، هي ثاني كارثة تقع على الطرق، للعام الثاني على التوالي، وتهز الرأي العام المغربي، بعد حادث مروري آخر، وقع في طريق جبلية في الأطلس الكبير، في العام الماضي، وخلف أكثر من 50 قتيلاً.

وتشير الإحصائيات الحكومية إلى أن حوالي 4000 مغربي يلقون حتفهم كل عام في حوادث المرور. وتأتي حوادث المرور في المرتبة الأولى في أسباب الموت في المغرب.