.
.
.
.

مزيد من التعاون بين المغرب والإمارات لمحاربة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

في سياق مسلسل من وضع القوانين المنظمة "للتعاون الاستراتيجي" بين المغرب والإمارات، تتحضر الحكومة في المغرب من أجل الموافقة على اتفاقية أمنية، للوقوف المشترك بين الرباط وأبوظبي، في وجه الإرهاب والشبكات الإجرامية العابرة للحدود والناشطة في الدعارة والاتجار في البشر.

وخلال العام الجاري، انتقل التعاون المغربي الإماراتي، بحسب المراقبين، إلى مستويات استراتيجية غير مسبوقة، تعكس التطور المتصاعد للعلاقات الثنائية بين الرباط وأبوظبي، في ترجمة لرؤية عمل ينسج تفاصيلها حالياً العاهل المغربي محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي.

تطوير التعاون الثنائي

وتوضح الاتفاقية الجديدة المغربية الإماراتية أنها تأتي للتأكيد على "الصداقة وتعميق وتطوير التعاون في مكافحة الجريمة بأشكالها المختلفة"، وفي سياق من التعاون الثنائي في حفظ الأمن والنظام العام وضمان حقوق الإنسان.

وتقضي الاتفاقية بـ"الحرب على كل أنشطة مرتبطة بالإرهاب، مع تبادل للمعلومات حول المنظمات الإرهابية والأنشطة التي تقوم بها وأساليبها، إلى جانب التصدي المشترك للجريمة المنظمة العابرة للحدود، هذا بالإضافة إلى الاتجار غير المشروع في الأسلحة، والمتفجرات وأسلحة الدمار الشامل، والمواد النووية، دون نسيان محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات، والمؤثرات العقلية.

واتفقت الرباط وأبوظبي، وفق مشروع الاتفاقية الجديدة، على محاربة تزييف وترويج العملة والأورواق المالية، وتزوير الوثائق الرسمية، وبطاقات الائتمان، بالتزامن مع جهود مشتركة ضد الجرائم الإقتصادية، وغسل الأموال، والجرائم المرتبطة بالفساد، وسرقة وتهريب السيارات.

وقام العاهل المغربي محمد السادس بزيارة رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة، خلال الأيام القليلة الماضية، كما أجرى مباحثات رسمية في مدينة أبوظبي، مع الشيخ محمد بن زايد.