.
.
.
.

هل تزعج شاكيرا وأخواتها الحزب الحاكم بالمغرب؟

نشر في: آخر تحديث:

تقدم فريق العدالة والتنمية "الحزب الحاكم"، بسؤال شفوي بمجلس النواب إلى رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران عن الإجراءات التي ستعتمدها الحكومة لضمان عدم تزامن إقامة المهرجانات، مع استعداد الطلبة والتلاميذ لامتحانات آخر السنة.

وقال فريق العدالة أن تزامن مهرجان "موازين" مثلا، مع استعدادات الطلبة والتلاميذ لاجتياز الامتحانات يؤثر على مستوى التحصيل لديهم.

وأشار الفريق إلى أن الحكومة جعلت الحكامة الجيدة إحدى ركائز استراتيجيتها في تدبير الشأن العام، غير أن هذا المبدأ غالبا ما لا تتم مراعاته خلال تنظيم المهرجانات الموسيقية العمومية، سواء من حيث تدبير ميزانياتها أو توقيت إقامتها.

وكان حزب العدالة والتمنية الإسلامي من بين الأطراف التي كانت تنتقد وبشدة مهرجان موازين أثناء تواجدها في المعارضة، لكن المهرجان استطاع ان يحافظ على فعالياته الفنية رغم ترؤس هذا الحزب الحكومة الحالية.

وسبق لبعض المصادر المطلعة أن كشفت لـ"العربية نت" عن أن الميزانية التي تصرف على مهرجان "موازين" الذي يشرف على تنظيمه جمعية مغرب الثقافات، التي يرأسها محمد منير الماجيدي، مدير الكتابة الخاصة للعاهل المغربي محمد السادس، المصرح بها رسميا، تتجاوز 27 مليون درهم مغربي، وذلك لكونه يستقطب نجوما من العيار الثقيل، مثل شاكيرا، ستيفنس، ونيلي فيرتادو، الليدي غاغا، وجينيفر.

وأضاف نفس المصدر أن مثل هذه أسماء تلتهم إلى جانب مصاريف التنظيم أموالا طائلة على مستوى الأجور والإقامة، تستفز شبابا عاطلا يبحث عن الشغل والخبز، وبنيات تحتية تستجيب لحاجياته الاجتماعية والترفيهية.

وراوحت أجور الفنانين العرب الذين حضروا لمهرجان موازين خلال الدورات السابقة ما بين 50 و70 ألف دولار للفنان الواحد، إلى أن هذا المبلغ قد يتضاعف عندما يتعلق الأمر بفنانين غربيين معروفين.

يشار إلى أن الدورة 14 لمهرجان موازين- إيقاعات العالم، ستنظم في الفترة الممتدة ما بين 29 مايو و6 يونيو المقبل.