استئناف المفاوضات الليبية في الصخيرات المغربية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الجولة القادمة للحوار السياسي الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، تبدأ يوم الاثنين المقبل، في 8 يونيو الجاري.

ففي بيان صحافي، كشفت البعثة عن آلاف الرسائل من الليبيين الذين هم في غاية القلق، حيال الأوضاع المتردية في ليبيا.

ومن المتوقع أن يناقش المجتمعون في الصخيرات، المسودة الجديدة للاتفاق السياسي، بحسب الأمم المتحدة، على ضوء الملاحظات التي قدمتها الأطراف مؤخرا.

ووصفت بعثة الأمم المتحدة الجولة الجديدة من المفاوضات الليبية، بأنها ستكون حاسمة، مطالبة كل الأطراف الليبية بالانخراط في المناقشات القادمة بروح المصالحة والتوصل إلى تسوية، والإصرار على التوصل إلى اتفاق سياسي لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

ووفق الأمم المتحدة، طالب الليبيون باستئناف مباحثات الحوار بشكل عاجل، كما أعربوا عن أملهم بأن الأطراف السياسية الليبية ستنتهز الفرصة وتسرّع في الحوار، لـ"إبرام اتفاق سياسي بسرعة، لوضع حد للنزاع" في ليبيا.

ونوهت بعثة الأمم المتحدة بجهود الأطراف التي تقدمت بملاحظاتها على مسودة الاتفاق السياسي خلال الأيام الماضية، مشيدة في نفس السياق أيضا بقرار المؤتمر الوطني العام في طرابلس، بالمشاركة في جولة الحوار القادمة في المغرب.

ومن جديد، ناشدت بعثة الأمم المتحدة كل "الأطراف في ليبيا" بأن تتحمل مسؤولياتها التاريخية بالحفاظ على المصلحة الوطنية العليا لليبيا، مشيرة إلى عدم إمكانية حل عسكري للأزمة الحالية في ليبيا، وعدم إمكانية حل خارج الإطار السياسي.

وفي 19 أبريل الماضي، أعلن بيرناردينو ليون، وسيط الأزمة في ليبيا، أن المفاوضات السياسية الليبية في المغرب مرت من لحظات عصيبة، لأن قيادات ليبية قررت عدم الحضور إلى المغرب بسبب العمليات العسكرية المتواصلة في ليبيا.

فبحسب ليون، فإن"لوثيقة جاهزة بنسبة 80 إلى 90%، وفق ما وافقت عليها الأطراف الليبية، ومعلنا عن بقاء 20% هامة جدا من الاتفاق من وثيقة الحل السياسي النهائي للأزمة في ليبيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.