.
.
.
.

المغرب.. توزيع الدجاج الحيّ ضمن الحملات الانتخابية

نشر في: آخر تحديث:

اختار أحد قيادي حزب "الاستقلال" تدشين حملته الانتخابية بتوزيع دجاجتين لكل مواطن، ضمن برنامجه الانتخابي، رافعاً شعارا ضمنيا "أعمى من لم يرى الدجاج".

ويستشف هذا الشعار من خلال فيديو منشور على موقع "يوتوب" يبرز فيه أشخاص يشرفون على عملية التوزيع وفي الخلفية تظهر ملصقات الحزب الوردية اللون بادية للعيان، إضافة إلي مصورين يوثقون الحدث والمستفيدين والمستفيدات واحدا واحدا.

قامت "العربية.نت" بالاتصال بالسيد حمدي ولد الرشيد، القيادي بحزب "الاستقلال" ورئيس المجلس البلدي لمدينة العيون للحصول منه على تصريح في الموضوع، لكنه لم يكن يجيب على مكالمتنا الواردة عليه، كما لم يصدر أي تعليق من طرف قيادة الحزب يؤكد أو ينفي صحة هذا الفيديو، الذي لاقى رواجاً كبيراً في صفوف متصفحي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

في حين سارع حزب "الأصالة والمعاصرة" إلى نفي تهمة توزيع الزيوت على المواطنين بدائرة انتخابية لأحد مرشحيه بمدينة طنجة، معتبراً أن الصورة التي لقيت بدورها رواجاً كبيراً يظهر من خلالها شاب يرتدي قميصاً يحمل شعار الحزب وهو يحمل قنينات من الزيوت، جاءت في سياق مد يد المساعدة لبعضهم، الذين حاولوا استغلال الموقف لتشويه الحزب، وهو تبرير لم يكن مقنعاً بالنسبة للكثيرين من رواد "فيسبوك".

وتعد هذه الحالات مجرد عينات تعكس الطابع العام للحملة الانتخابية المحلية التي يعرفها المغرب، فإلي جانب توزيع الدجاج والزيوت والسكر والشاي هناك استغلال للأطفال وغيرها من الخروقات، التي رصدتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وجاء في بيان للجمعية حصلت "العربية.نت" إلى نسخة منه أنها لاحظت أثناء متابعتها لمجريات الحملات الانتخابية العديد من المخالفات القانونية، كاستغلال بعض الأحزاب لممتلكات الدولة في الحملة الانتخابية في خرق سافر للقانون الانتخابي، واستعمال المال لشراء أصوات الناخبين واستمالتهم.

ونددت الجمعية بإشراك أطفال ومواطنين مأجورين في الحملة الانتخابية، وكذا اللجوء إلى العنف والتهديد والاعتداء الجسدي، مطالبة الدولة المغربية بضرورة تحمل مسؤولياتها كاملة، وفتح تحقيق بشأنها وتطبيق القانون.

يذكر أن وزارة الداخلية المغربية سبق وأجرت حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة، وصلت حد توقيف خمسة من بينهم، واتخاذ إجراءات احترازية أو تأديبية على المستوى المحلي في حق 275 منهم.