.
.
.
.

أساتذة المغرب قلقون على مستقبلهم الوظيفي

نشر في: آخر تحديث:

نزل آلاف من الأطر(الكوادر) التربوية المغربية، الخميس، إلى الشوارع الكبرى في العاصمة، الرباط، يرتدون الوزر البيضاء، من أجل الاحتجاج، على خطة حكومية جديدة، ستجعل منهم معلمين وأساتذة خريجي مراكز التكوين وعاطلين عن العمل، في سابقة من نوعها في تاريخ المغرب.

وبداية القصة في بداية العام الحالي، الذي شهد استقبال مراكز تربوية، في جهات (أقاليم) المغرب، لقرابة الـ10 آلاف من الحاصلين على شهادة الإجازة، من خريجي الجامعات المغربية، عقب اجتيازهم اختبارا كتابيا، وثانيا شفهيا.

إلا أن الجديد هو أن 2000 من المكونين في المراكز التربوية المتخصصة، للعمل كأساتذة، سيكون مصيرهم البطالة، لأن الخريجين سيكونون مجبرين على اجتياز امتحانات جديدة، للالتحاق بالقطاع الحكومي في التعليم، وسيكون القبول من نصيب 8000 من أصل 10 آلاف.

اتهام للحكومة باغتيال المدرسة الحكومية

وهاجم المحتجون السياسات الحكومية، التي اعتبروها تستهدف "التعليم الحكومي" و"اغتيال المدرسة العمومية – الحكومة"، والتخطيط لـ"دفع الأطر (الكوادر) التربوية الجيدة" المغربية، إلى طرق أبواب القطاع الخاص في التعليم.

وصادقت الحكومة، في العام الحالي، على نظام جديد لتكوين الأستاذة الجدد، باجتياز امتحان في مرحلتين، أي اختبار للقبول للخضوع للتكوين، مع نقص في المبلغ المالي للمنحة التي تمنحها الرباط، لكل أستاذ يخضع للتكوين، واختبار ثان ونهائي، للقبول للحصول على منصب أستاذ في المدرسة الحكومية.

كما كشفت إحصائيات أن المدرسة المغربية تحتاج إلى 20 ألف أستاذ جديد، لتعويض الخصاص (النقص) المتواجد في المدارس، بسبب وصول أستاذة للتقاعد، وارتفاع في عدد التلاميذ، الذين يلتحقون بالمدارس.

وقررت الأطر (الكوادر) التربوية قيد التكوين، التوقف عن الدراسة، حتى العودة عن تخفيض المنحة المالية الشهرية للتكوين بحوالي النصف، وضمان إدماج الأطر (الكوادر) في التعليم الحكومي بعد نهاية التكوين.

وينص القانون في المغرب على ضرورة خضوع الأساتذة للتكوين قبل التحاقهم بالأقسام للتدريس.