.
.
.
.

هل أصبح وسيط نزاع الصحراء الغربية غير مرغوب به بالرباط؟

نشر في: آخر تحديث:

في الموقع الرسمي لوزارة الخارجية المغربية، خبر من فقرتين، يشير إلى "لقاء جمع صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، الأربعاء 25 نوفمبر"، في الرباط، مع "المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، كريستوفر روس".

وتوضح الفقرة الثانية والأخيرة من الخبر، أن الزيارة تأتي في "إطار الجولة التي يقوم بها روس إلى المنطقة، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وفي اتصالات لمراسل العربية مع مصادر مغربية، يتكرر نفس الجواب؛ "لا جديد"، فهل أصبح روس غير قادر على تقديم أي جديد لتحريك مسلسل المفاوضات في نزاع الصحراء الغربية؟ أم أن وسيط الأمم المتحدة اختار الانحياز لطرف دون آخر في هذا النزاع، وبالتالي أصبح شخصا غير مرغرب فيه في الرباط؟

زيارات مكوكية دون جديد
وتأتي زيارة السفير روس، بحسب المراقبين، في سياق جولة جديدة، لوسيط الأمم المتحدة، في المنطقة، وفق أسلوب يسميه بـ "الزيارات المكوكية".

وكشفت الصحافة المغربية، أن الرباط تتحفظ على وسيط الأمم المتحدة روس، ولم يعد له ما يقدمه من جديد، لتحريك ملف أقدم نزاع في إفريقيا.

وتحدثت صحف ورقية مغربية واسعة الانتشار، عن "محابات وسيط الأمم المتحدة" لنزاع الصحراء، لـ "خصوم المملكة المغربية" في النزاع.

وفي خطاب رسمي من مدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية، خلال شهر نوفمبر الجاري، أعلن العاهل محمد
السادس أن مشروع الحكم الذاتي الموسع، للإقليم، هو أقصى ما يمكن للمغرب أن يقدمه وأن يتفاوض انطلاقا منه.
ولا يتوقع المراقبون، أن تحمل هذه الجولة الجديدة، أي جديد في الوساطة الأممية لنزاع الصحراء الغربية.

وخلال شهر نوفمبر، ومن مدينة العيون، ترأس العاهل المغربي محمد السادس لحدث إطلاق مشروع غير مسبوق، في تاريخ المغرب، منذ الاستقلال في خمسينيات القرن الماضي، للتنمية الشاملة في مدن إقليم الصحراء الغربية.