.
.
.
.

المغرب يؤكد عدم وجود الـ"إيبولا" على متن سفينة تجارية

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الصحة المغربية خلو سفينة تجارية قادمة من غينيا كوناكري من حالات حاملة لفيروس الإيبولا.

وبحسب الرباط، فإن الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية لحالة مرضية أبلغ عنها قائد السفينة تأكد أنها لـشخص مصاب بداء الملاريا، وليس الإيبولا.

من جهتها، ذكرت معطيات إخبارية، كشفت عنها وزارة الصحة المغربية، واطلع عليها مراسل "العربية"، أن السفينة التجارية، المتجهة إلى أوروبا، اضطرت إلى التوقف في ميناء مدينة المحمدية وسط المغرب.

وعقب إجراء التحريات اللازمة كافة من مصالح المراقبة الصحية في الميناء، تبين أن الأمر يتعلق بمواطن صيني، يبلغ من العمر 28 سنة، ظهرت عليه أعراض الحمى والتقيؤ، والآلام في البطن، منذ الأربعاء 6 يناير 2016.

واستفاد المريض من العلاجات الضرورية في المستشفى الجامعي ابن رشد في مدينة الدار البيضاء.

وأعلنت المنظمة العالمية للصحة أن غينيا كوناكري أصبحت فارغة من فيروس إيبولا.

ومنذ ظهور الإيبولا، في دول غرب إفريقيا، أعدت الرباط، مخططاً طبياً وقائياً، في مطارات وموانئ المغرب تجنباً لأي حالة حاملة للفيروس.