.
.
.
.

وزير الداخلية المغربي يتهم "أساتذة المستقبل" بالتصعيد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن محمد حصاد وزير الداخلية المغربي أن "لغة العصا ذهبت، ولن ترجع من جديد" في المملكة المغربية.

وتحت قبة مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، شدد وزير الداخلية المغربي، أن "الداخلية أحرص الناس على تفادي العنف، واستعمال القوة"، مضيفاً أن وزارته "تحاول حل كل المشاكل بالطرق السلمية".

واتهم وزير الداخلية المغربي، الأساتذة المتدربين في المغرب، بـ "الدخول في عملية تصعيدية"، في إشارة إلى ما وقع يوم الخميس الماضي، من تدخل للقوات الأمنية المغربية، ضد متظاهرين من "أساتذة المستقبل".

اتهامات حكومية لجماعة محظورة دون تسميتها

ومن دون أن يسميها، اتهم وزير الداخلية المغربي، جماعة العدل والإحسان الإسلامية، المحظورة قانونيا في المغرب، بالوقوف وراء "تحريض المحتجين"، يوم الخميس الماضي، ووصفها بأنها "لا تريد حل المشكل".

وتوقف المسؤول الحكومي، عند "غياب إبلاغ للسلطات المغربية بمسيرات" الخميس الفارط في مدن مغربية، ذاهبا إلى أن المحتجين "أتوا واحتلوا الشارع"، فقامت السلطات الأمنية بـ "إبلاغ المحتجين بالمنع".

وشدد الوزير المغربي، في شروحاته للبرلمانيين، على أن "المحتجين خضعوا للتحريض" لمواجهة عناصر الشرطة، وسط "توافر لمعلومات" تشير إلى رغبة في أن "لا تمر المسيرات بخير"، وقيام المحتجين في مدينة إنزكان بـ "رمي الشرطة بالحجارة".

وزير الداخلية: منع مسيرات الأساتذة مستقبلاً

وذهب وزير الداخلية المغربي إلى أن "المصالح الأمنية" تدخلت بما يسمح به القانون، باتفاق مع "رئيس الحكومة" المغربية، عبدالإله بنكيران، في سياق تنفيذي لـ "تعليمات الحكومية" القاضية بـ "منع المسيرات"، ومعلنا في نفس الآن، أن هذه "المسيرات لم تكن للدفاع عن مطالب" الأساتذة المتدربين، بل كانت "خدمة لمآرب أخرى".

وكشف المسؤول الحكومي المغربي، أمام أعضاء الغرفة الأولى في البرلمان، أن مسيرات الأساتذة المتدربين، ستمنع في المستقبل.

وتستعد تنسيقية الأساتذة المتدربين، لمسيرات احتجاجية جديدة، على مستوى الجهات / الأقاليم، في لعبة شد الحبل، مع الحكومة، مطالبين بالتراجع عن قرار اجتيازهم لامتحان نهاية التكوين، الذي سيحدد هل سيلتحقون بالأقسام كأساتذة أم لا.