المغرب يستعد لمواجهة أي كارثة زلزالية جديدة في "الريف"
قام وفد وزاري مغربي بزيارة رسمية ميدانية إلى مدينتي الحسيمة والناظور شمال المغرب، في أعقاب حالة الخوف والهلع التي أصابت السكان، بعد هزة أرضية بلغت 6.2 على مقياس ريختر في البحر الأبيض المتوسط على عمق 10 كيلومترات، فجر الاثنين الماضي.
وتوقف الوفد الحكومي عن كثب على الإجراءات التي تم تفعيلها لمواكبة ودعم السكان، إثر الهزات الأرضية، التي أعادت للأذهان، كارثة زلزال 2004، في مدينة الحسيمة.
وأتت الزيارة الحكومية، وفق بلاغ صحافي لوزارة الداخلية توصل به مراسل "العربية"، في سياق تنفيذ تعليمات للعاهل المغربي من أجل الوقوف عن قرب على حقيقة الوضع، ومواكبة المتضررين من الهزات الأرضية المتتالية.
وأعلنت الداخلية المغربية أن "القطاعات الحكومية ستظل مجندة، بكل وسائلها البشرية واللوجستية، لمواجهة أي طارئ من خلال تعبئة إمكانيات وموارد بشرية متخصصة، ووسائل تقنية متطورة للتدخل السريع، وتقديم الإسعافات الأولية، والحد من أي آثار سلبية محتملة".
كما تتواصل عملية تسجيل هزات أرضية لا تقل عن 4 درجات على مقياس ريختر يومياً في البحر الأبيض المتوسط، ما يسبب خوفاً لسكان مدينتي الناطور والحسيمة المطلتين على المتوسط.