.
.
.
.

المغرب يفتتح أول متحف لعرض النيازك

نشر في: آخر تحديث:

افتتح المغرب قيل يومين المتحف الجامعي للنيازك، لتضم مدينة أغادير أول متحف يختص بعرض النيازك المغربية، وأول متحف من نوعه على الصعيدين العربي والإفريقي.

والمتحف الجديد التابع لجامعة ابن زهر بأغادير، يضم عينات النيازك المغربية، التي تعتبر ممتلكات علمية طبيعية وجب الحفاظ عليها من الضياع، حيث يتعرض جزء كبير منها للبيع للأجانب المتوافدين على مختلف المناطق التي تسقط فيها.

كما يشكل هذا المتحف فرصة للباحثين عن إجراء جزء من بحوثهم هنا في المغرب، لتصبح بذلك أغادير قبلة للبحث من قبل المهتمين والباحثين العالميين والذين سيشغلون معهم فئة من الشباب وسيساهمون في تنمية المنطقة.

ويتولى مهمة تدبير المتحف الجامعي للنيازك نادي "علم الفلك ابن زهر"، الذي يشرف عليه الدكتور عبد الرحمن إبهي، الأستاذ المتخصص في علم النيازك ورئيس مختبر دراسة البلورات والمعادن بكلية العلوم التابعة لجامعة ابن زهر.

وافتتح المتحف مامون بوهدود، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد إلى جانب ووالي جهة سوس ماسة محافظة أغادير و ورئيس جامعة ابن زهر الدكتور عمر حلي، بالإضافة عدد كبير من الأساتذة الباحثين المغاربة والأجانب، وحشد من الطلبة والشخصيات العلمية، والفاعلين في الحقل الثقافي.

والنيازك عبارة عن أحجار تسقط من الفضاء الخارجي على الأرض، بأحجام مختلفة، وأصبح في الآونة الأخيرة البحث عنها في بعض المناطق المغربية ظاهرة تجارية تدر الملايين من الدولارات على سكان هذه المناطق، لذلك فإنها أصبحت تستهوي مختلف الفئات العمرية (نساء، أطفال شيوخ)، خاصة أن المناطق التي يسقط فيها تنتمي إلى المغرب العميق الموسوم بالفقر والتهميش.

وأضحت لأفراد هذه القبائل قدرة على التمييز بين أنواع النيازك الرفيع منها والمتوسط والأقل جودة، ويحددون، سعر الغرام الواحد من النيازك والتي أصبحت تتراوح أثمانها ما بين 250 و1600 دولار للغرام الواحد.