المغرب واليونسكو يتعاونان للتصدي للتطرف في التعليم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أبرم المغرب "اتفاقية شراكة جديدة" مع منظمة اليونسكو، من أجل التعاون للتصدي لخطاب التطرف والإرهاب في المناهج التعليمية للمملكة المغربية.

وفي تفاصيل الاتفاقية، سيقدم مكتب اليونسكو للدول المغاربية إلى الرباط، "دعما تقنيا" في "تدابير جديدة في التربية والتعليم" لمواجهة "انتشار التطرف العنيف بين الشباب خصوصا"، فـ "التعليم في عالم اليوم بوابة للتصدي للإرهاب".

هذا وينتمي المغرب إلى 11 دولة عبر العالم، اختارتهم في العام 2006، #منظمة_اليونسكو ، لتجربة "استراتيجية لدعم التعليم"، أي تقديم مساعدة للحكومة في "اعتماد سياسات تربوية، أكثر تماسكا، بهدف تحقيق التعليم للجميع".

وفي سياق متصل، أنهت الحكومة المغربية، عملية غير مسبوقة، لـ"تنقيح البرامج التعليمية"، من كل "المضامين التمييزية والعنصرية والتعصبية"، في أفق طرح التعديلات في السنة الدراسية المقبلة.

وتتطلع #الرباط، لترجمة توجيهات للعاهل المغربي محمد السادس، لمراجعة مقررات تعليمية في مواد دراسية مختلفة، من بوابة ترسيخ لـ "قيم الإسلام السمح، الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش بين الثقافات".

وتستهدف المراجعات التربوية المغربية، بحسب الرباط، "احترام حقوق الإنسان"، وتجنب أي "محتوى تعليمي متطرف أو محرض على العنف"، ولإزالة "صور نمطية ضد المرأة أو الأسرة أو الأطفال"، وفي تناغم مع "دستور المغرب للعام 2011".

وتشتغل الرباط حاليا على "تطوير استراتيجية وطنية/ قومية للوقاية من التطرف العنيف عبر المنظومة التربوية/ التعليمية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.