القنب الهندي في المغرب.. أهداف التجربة غير المسبوقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من بين الحاصلين على جوائز أفضل المشاركات في المعرض الدولي للفلاحة في المغرب، للعام الجاري 2024، شركة مغربية متخصصة في إنتاج مواد تجميلية مستخرجة من القنب الهندي.

"تجربة غير مسبوقة"

ففي السابق في دورات معرض الفلاحة، أكبر تظاهرة سنوية تنافست الشركات والتعاونيات والفلاحين المغاربة؛ التي تشتغل في قطاع الفلاحة التقليدي، إلا أن المغرب يعيش تجربة غير مسبوقة، في تقنين زراعة قديمة، لها قرون في المغرب من الوجود، ولكنها بقيت خارج الغطاء القانوني.

لكن القانون المغربي سمح بالزراعة، وتأسيس الجيل الأول من التعاونيات الفلاحية، ومن الشركات، التي تشتغل على تحويل القنب الهندي إلى جزء من مكونات مكملات غذائية أو مواد تجميلية أو زيوت تجميلية.

مواد تصنع من القنب الهندي

واسم الشركة الفائزة في معرض الفلاحة في المغرب، سومكان/ Somacan ؛ أول شركة مغربية يتم السماح لها بتسويق أول منتجاتها، كمواد التجميل والمكملات الغذائية والأغذية الزراعية في المغرب، مواد يجري تصنيعها انطلاقا من القنب الهندي.

بترخيص قانوني

ففي سابقة من نوعها، خصص المعرض الدولي للفلاحة في مدينة مكناس، رواقين اثنين خاصين بشركات مستثمرة في القنب الهندي لعرض منتجاتها المرخص لها قانونيا، بتعاون مع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

ويعيش المغرب الخطوات الأولى لتجربة تسويق منتجات يجري استخراجها أو صناعتها من القنب الهندي.

ففي سنة 2023، شهد المغرب زراعة مساحة تبلغ 277 هكتارا، من قبل 32 تعاونية فلاحية وإنتاجية، تضم 416 مزارعا مغربيا.

واستغل المغرب أكثر من مليونين، من بذور القنب الهندي، بناء على 21 ترخيصا بالاستيراد، ممنوحة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومسجلة على مستوى الجمارك المغربية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.