استقالة نواب بحزب التكتل الشريك لحركة النهضة بتونس
انتقدوا "تبعية" حزبهم للنهضة ومحاولة الحكومة السيطرة على الإعلام العمومي
وقال المستقيلون إن استقالاتهم تعود إلى "تبعية" حزبهم لحركة النهضة. كما انتقدوا "التباطؤ الشديد في إصلاح منظومة الأمن العمومي، ما أدى إلى إدخال البلاد في حالة من عدم الاستقرار، وأثر سلباً على صورتها في الداخل والخارج".
إلى ذلك، أبدوا "استياءهم من ظاهرة التسميات في المناصب الإدارية العليا، حسب الولاء الحزبي، بالإضافة إلى محاولة الحكومة السيطرة على الإعلام العمومي".
وانتقدوا "تعطيل بعث الهيئة العليا المستقلة للقضاء وغياب إرادة الحكومة لبلورة مشروع العدالة الانتقالية ومحاسبة رموز الفساد" في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
يذكر أن استطلاعات رأي نشرت نتائجها في سبتمبر/أيلول الفائت، أظهرت تراجعاً كبيراً في شعبية "التكتل" و"المؤتمر" في تونس، بسبب ما يصفه معارضون بـ"انبطاح" الحزبين لحركة النهضة.
وكان 11 من نواب "المؤتمر" بالمجلس التأسيسي، انشقوا عن حزبهم، احتجاجاً على هيمنة حركة النهضة عليه. ويقول معارضون إن حزبي "المؤتمر" و"التكتل" أصبحا "ديكوراً علمانياً" لحركة النهضة الإسلامية.