سلفيو تونس يحاصرون الحريات ويعتدون على الأمن

مجموعة قطعت 4 أصابع لبائع خمر واعتدت بساطور على ضابط بعطلة الأضحى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

إلى ذلك، أكد الصحافي سفيان بن فرحات في لقاء مع "العربية.نت" أن "كثرة الانتهاكات السلفية في الفترة الأخيرة دلالة واضحة على تصاعد دور التيار السلفي بعد الثورة، خاصة بعد وصول الإسلاميين للحكم. ما يشير إلى "وجود تساهل بل "تواطؤ" من قبل حكومة النهضة مع هذا التيار الغريب عن المجتمع التونسي، بل إنه يهدد وحدته وانسجامه".

وأضاف بن فرحات "أن ما تقوم به الجماعات السلفية من عنف أصبح يهدد المكاسب التي يفتخر بها كل التونسيين، على تباين منطلقاتهم الفكرية والعقائدية، والمتمثلة بالخصوص في الحفاظ على سلمية ومدنية الصراع السياسي. وعدم الانحراف الى العنف لحسم الصراع والتنافس بين الفرقاء".

يُذكر أن المشهد السياسي التونسي يشهد حالة قصوى من الاحتقان السياسي والاجتماعي، زادت في تغذيته الممارسات السلفية العنيفة. وذلك بعد مرور سنة على انتخاب المجلس التأسيسي، الذي تأخر في إنجاز الدستور وبالتالي إعداد البلاد لتنظيم انتخابات تقطع مع المرحلة الانتقالية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.