الشرطة التونسية تفضّ اشتباكات في العاصمة

وسط احتجاجات ضد الحكومة ودعوة إلى إضراب عام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وهتف الإسلاميون بشعارات تصف زعماء الاتحاد باللصوص وتتهمهم بأنهم يريدون تدمير البلاد.

وردد المئات من أعضاء الاتحاد اليساريين شعارات في الشوارع المجاورة لمقرّه تدعو الى إضراب عام وسقوط الحكومة التي تقودها حركة النهضة.

وأيّد أعضاء الاتحاد الاحتجاجات على مدى أيام ضد عدم توافر الوظائف والتنمية في بلدة سليانة الفقيرة الأسبوع الماضي.

ووصلت حركة النهضة إلى السلطة العام الماضي بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي قمعت الدولة البوليسية في عهده الإسلاميين وتبنّت العلمانية.

وتجمع نحو 2000 من أعضاء الاتحاد بعد الاشتباكات أمام مقر الحكومة في تونس في مظاهرة مناهضة لرئيس الوزراء حمادي الجبالي الذي ينتمي لحركة النهضة.

وقال محتج - لم يذكر اسمه - ستلقى النهضة مصير بن علي، لم يختاروا عدوهم جيداً.

واتهمت النهضة اليساريين الذين خسروا انتخابات العام الماضي بإثارة الاضطرابات في سليانة، وتحريض التونسيين في المناطق الفقيرة للدخول في مواجهات من شأنها تنفير المستثمرين الأجانب.

وتسببت الاحتجاجات في إصابة ما لا يقل عن 252 شخصاً بعضهم بالعمى نتيجة الإصابة بطلقات خرطوش. وبدأت الاحتجاجات بعد دعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل للنزول إلى الشارع للمطالبة بالوظائف والاستثمارات وإقالة والي سليانة الذي ينتمي لحركة النهضة.

وأبعدت الحكومة الوالي مؤقتاً يوم السبت ووعدت بتوفير وظائف لضحايا انتفاضة 2010 وتوقفت الشرطة عن استخدام الخرطوش بعد انتقادات من نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التي اتهمت السلطات باستخدام القوة المفرطة.

وكانت تلك الاشتباكات أسوأ منذ هاجم سلفيون السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية في سبتمبر/أيلول احتجاجاً على فيلم مناهض للإسلام أنتج في كاليفورنيا في أعمال عنف قتل فيها أربعة أشخاص.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.