الغنوشي الثورات تطيح بالأنظمة ولا تصنع ديمقراطيات

قال إن النزاعات الاجتماعية التي تحولت إلى عنف تهدد مسيرة البلاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأضاف رئيس حزب النهضة، الذي يعتبر الرجل القوي في البلاد: "لا نريد أن تتحول الثورة (التونسية) إلى فوضى. لا نريد أن تكون تونس مثل الصومال".

وأشار إلى النزاعات الاجتماعية التي تحولت إلى أعمال عنف، الخميس، في مدينة بنقردان (جنوب)، وتلك التي شهدتها مدينة سليانة (شمال غرب) في ديسمبر/كانون الأول وخلفت 300 جريح، معتبراً أنها "لا تشرف الثورة، بل على العكس تهددها".

وشهدت تونس في الأشهر الأخيرة توترات اجتماعية بسبب خيبة التطلعات والآمال العريضة التي أثارتها ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وما يسود تونس من شعور بالقلق بسبب تراجع الاقتصاد ونسبة البطالة العالية.

وكان التهميش الاجتماعي والتنموي من أهم أسباب الثورة على الدكتاتور زين العابدين بن علي وإجباره على الرحيل في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وتواجه تونس، إضافة إلى الصعوبات الاقتصادية، بروز مجموعات عنيفة، في حين لم تتمكن الطبقة السياسية حتى الآن من صياغة دستور جديد للبلاد أو تحديد جدول سياسي وانتخابي.

ويتزعم حزب النهضة التحالف الحكومي الثلاثي مع حزبين آخرين من يسار الوسط، وذلك بعد تقدم هذه الأحزاب في انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.