.
.
.
.

الآلاف يتظاهرون في تونس للمطالبة باعتقال قتلة بلعيد

الاحتجاجات تتزامن وبدء علي العريض مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة

نشر في: آخر تحديث:

تظاهر الآلاف في تونس، السبت، للمطالبة بالكشف عن قتلة السياسي المعارض شكري بلعيد.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا قرب مقر وزارة الداخلية شعارات معادية لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة ولرئيسها راشد الغنوشي مثل "يا غنوشي يا سفاح.. يا قتال الأرواح"، و"وكلاء الاستعمار.. نهضاوي.. رجعي.. سمسار"، و"يسقط حزب الإخوان.. يسقط جلاد الشعب"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب يريد الثورة من جديد".

وخرج آلاف من أنصار المعارضة العلمانية في تونس إلى شارع الحبيب بورقيبة احتجاجاً على تعيين إسلامي أكثر تشدداً، في رأي أحزابهم، رئيساً للوزراء، وهو علي العريض وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة، بديلاً عن حمادي الجبالي الذي قدم استقالته على خلفية فشل مشروعه لحل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها تونس حالياً.

المتظاهرون الذين غص بهم شارع بورقيبة طالبوا بالكشف عن هوية قتلة بلعيد، واعتبروا أن الحكم الحالي بقيادة الإسلاميين يقود تونس إلى المزيد من العنف والفوضى.

فيما أبدى بعض المتظاهرين خشيتهم على مستقبل مدنية الدولة التونسية، وعبّر متظاهرون آخرون عن غضبهم إزاء استخفاف حركة النهضة بموقف المعارضة.

وتزامنت التظاهرات أيضاً مع مباشرة العريض مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة.

وكان العريض أعلن، الجمعة، البدء بالمشاورات لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنها ستكون لكل التونسيين.

وجاء إعلان العريض عقب لقائه الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، الذي كلفه رسمياً بتشكيل الحكومة.