الغنوشي: سلفيون متطرفون قتلوا شرطياً تونسياً بفتوى
جثة الضابط كانت تحمل جروحاً في الرقبة بواسطة آلة حادة
كشف راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة الإسلامي، الذي يقود الحكومة التونسية، أن سلفيين متطرفين اغتالوا ضابط شرطة بناء على فتوى من إمامهم.
وأعلن الغنوشي في مؤتمر صحافي، الأربعاء 16 مايو/أيار، أن "ضابط الشرطة قُتل بضربات سيف من أعضاء في هذه الحركة (السلفية الجهادية) بناء على فتوى أصدرها إمامهم".
وعُثر على جثة ضابط شرطة في بداية مايو/أيار في حي جبل الجلود جنوب العاصمة التونسية، وقالت وسائل إعلام إن القتيل "ذبح".
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان العثور في جبل الجلود على "جثة ضابط أمن تحمل جروحاً على مستوى الرقبة بواسطة آلة حادة".
ونددت الوزارة بهذه "الجريمة النكراء"، وأعلنت اعتقال اثنين من القتلة المفترضين دون الإشارة إلى انتمائهما.
وقال الغنوشي إن "الضحية ذُبح بسيف وتم سلبه، واختبأ قتلته طوال الليل في مسجد الحي"، مندداً بصمت الجماعات السلفية الجهادية عن هذه الجريمة.
وصعّد الغنوشي لهجته ضد الجهاديين المتطرفين المسؤولين عن العديد من أعمال العنف في العامين الأخيرين في تونس.
-
الحكومة التونسية تحظر تجمعا للسلفيين لعدم حصوله على إذن
جماعة أنصار الشريعة أعلنت مشاركة آلاف الأشخاص في تجمعها المقبل
تونس -
أبوعياض.. الوريث الشرعي لتنظيم القاعدة في تونس
عاش بعيداً عن بلاده طوال حياته بين المغرب وقندهار ولندن
المغرب العربي -
تونس.. أنصار الشريعة يتحدون الداخلية في مؤتمر القيروان
قوى الأمن تلاحق عناصر سلفية بتهمة التحريض وتهدد باللجوء إلى القضاء
تونس