السياحة تتعافى في تونس وسفن أوروبا تعود إليها
يتجمع كل يوم في شارع الحبيب بورقيبة السياح الأجانب ليذهبوا إلى القصبة
حين تنتعش السياحة تتعافى تونس، لا يختلف اثنان في ذلك، فلطالما غنمت تونس ملايين المداخيل بالعملة الصعبة من السياحة، وهذه الأخيرة عصب الاقتصاد الذي يوزّع "الدم" على مختلف مناحي الحياة، حيث يرتبط بالسياحة سائقو التاكسي ومحترفو الصناعة التقليدية، وينعكس ذلك على الفنادق ومورّدي اللحم والخضر والفواكه، وغيرها من الاحتياجات اليومية للفنادق، كما قالت جريدة "الخبر" الجزائرية.
قبل أيام، رست بميناء العاصمة تونس ثلاث سفن سياحية عملاقة، كانت تحمل الآلاف من السياح الذين تدفقوا على المدينة السياحية قمرت، وسيدي بوسعيد القريبة من العاصمة تونس، حيث آثار قرطاج والحمامات القديمة. في شارع الحبيب بورقيبة يتجمّع السياح الأجانب كل صباح في مجموعات، مع الدليل الذي يقودهم إلى القصبة، المدينة القديمة حيث عبق الماضي وجامع الزيتونة، والمحلات السياحية والمطاعم التقليدية. هناك يجد السياح متعتهم في ضيق الأزقة، ويدخلون عبرها إلى بوابات التاريخ الرحبة، قبل أن ينتقلوا إلى المنطقة التي تستقطب أكبر عدد من السياح في هذه الفترة في تونس، إلى جزيرة جربة. هذه هي الفترة التي ينزل فيها الآلاف من السياح إلى الجزيرة تزامناً مع ارتفاع نسبي في درجة الحرارة في الجزيرة، ما يسمح لهم بالتمتع بالبحر. هربوا من برد أوروبا القاسي، يقول شاكر بوعجيلة، العائد من الجزيرة، إنه ترك جربة تعج بالسياح، وإن حركة سياحية نشطة بدأت تدب في المنطقة، بعد فترة فتور، ويؤكد أن هذه المؤشرات قد تعطي انطباعاً بأن موسماً سياحياً ناجحاً ستشهده تونس هذه السنة.
-
مصافحة "تاريخية" للغنوشي والسبسي تثير دهشة التونسيين
الكاميرا رصدت أول مرة يتصافح فيها زعيما حزب النهضة رغم لقاءاتهما المختلفة
تونس -
"طي ملفات الفساد" يدر على خزينة تونس 13 مليار دولار
الملاحقات القضائية تسبب خسارة كبيرة لموازنة الدولة
اقتصاد -
الحكومة التونسية تحظر تجمعا للسلفيين لعدم حصوله على إذن
جماعة أنصار الشريعة أعلنت مشاركة آلاف الأشخاص في تجمعها المقبل
تونس