.
.
.
.

الغنوشي: النهضة ستنتصر وبعض المعارضين بالونات فارغة

"نداء تونس" المعارضة كانت قد تقدمت بفارق 6 نقاط في الشهر الماضي

نشر في: آخر تحديث:

قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، خلال مهرجان خطابي نظمته الحركة بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيسها: "إن الحركة ستبقى صامدة في وجه المؤامرات المتواصلة، وستظل في الحكم مادام الناس راضين عنها، ومن يرى أنه يمكن اقتلاع النهضة بإثارة المؤامرات والدسائس والمشاكل أقول لهم إن النهضة باقية وستبقى في الحكم، وهي حركة سعت إلى خدمة الدين العظيم الذي كان على الهامش فترة الطغيان، وأعادت الحياة إلى الدين والإيمان والمسجد، وسعت إلى إقامة قناطر صالحة بين الدين والعلم والدين والمجتمع والدين والفكر".

وفي تعليق له عن الصعود اللافت لأحزاب المعارضة في نتائج سبر الآراء الأخيرة قال الغنوشي: "إن النهضة ستنتصر رغم نتائج عمليات سبر الآراء، فبعض الأطراف هي بالونات منتفخة وفارغة، والشعب ليس ساذجاً ليعطي صوته وولاءه لهؤلاء، فالشعب أعطى صوته وولاءه لـ"النهضة" في انتخابات 23 أكتوبر 2011 بعد أن اختبر صدقها 40 سنة، وأنه لن يسحب ثقته منها على سنة أولى في الحكم".

وكانت آخر نتائج سبر الآراء التي نُشرت نهاية الشهر الماضي قد سجلت تقدم حركة نداء تونس المعارضة بفارق 6 نقاط على حركة النهضة، وجاءت حركة نداء تونس في الصدارة بنسبة 4.20%، في حين تحصلت حركة النهضة على المرتبة الثانية بنسبة 14% مقابل 4.16% في أبريل/نيسان 2013.

سمية الغنوشي: "النهضة" بحاجة ماسة للتجديد

ومن جانبها، طالبت سمية الغنوشي، ابنة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، "بانفتاح الحركة على المجتمع بكافة شرائحه وفي مقدمتها النساء والشباب وبتطوير عملها الحركي والتخلي عن آليات عملها القديمة وعن البنى التنظيمية بهرميتها وسريتها".

وأضافت في مقالة نشرتها على صفحتها الرسمية على الإنترنت، بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس حركة النهضة، "صحيح أن هذه المناهج والبنى التنظيمية بهرميتها وسريتها ساهمت في تحصين الحركة وتماسك جسمها الداخلي في مواجهة محاولات استئصالها، إلا أنها لم تعد تفي بالغرض في مرحلة الانفتاح السياسي وتحمل مسؤوليات الحكم".

وقالت الغنوشي: "يجب أن نقر بأن حركتنا اليوم في حاجة ماسة إلى تطوير أساليب عملها ومجمل هياكلها ومؤسساتها، وكذلك الانفتاح على المجتمع بكافة شرائحه، وفي مقدمتها النساء والشباب، بما من شأنه أن يقلص الفجوة بين الأفكار وآليات تنزيلها وبين النظرية والممارسة. فنحن إزاء حركة حديثة وديناميكية على مستوى أفكارها وأطروحاتها، بيد أنها محافظة جامدة على صعيد هياكلها ومؤسساتها".