.
.
.
.

12 شاطئاً من سواحل تونس على القائمة السوداء

518 نقطة مراقبة على امتداد الشريط الساحلي التونسي البالغ طوله 1300 كلم

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وزارة الصحة التونسية عن "قائمة بـــ12 شاطئاً من السواحل التونسية يمنع السباحة فيها خلال صائفة 2013، فضلاً عن 24 شاطئاً آخر، ضمن قائمة تكميلية يستحسن عدم السباحة فيها رغم أنها لا تشكل خطورة تامة"، على حد تعبيرها.

وقالت الإدارة العامة لحماية المحيط التابعة لوزارة الصحة "إن 12 شاطئاً من الشواطئ التونسية ستكون على القائمة السوداء، وستكون السباحة فيها ممنوعة هذا الصيف، وذلك تفادياً للإصابة بأمراض جلدية منقولة عبر المياه بسبب ارتفاع نسبة التلوث بها نتيجة الفضلات الصناعية والمنزلية، وتشمل هذه القائمة السوداء للشواطئ الممنوعة خمس ولايات وهي كل من أريانة وبن عروس وبنزرت وسوسة والمنستير".

من جانبه، قال محمد الرابحي، مدير إدارة حفظ الصحة وحماية المحيط بوزارة الصحة التونسية، في تصريح لـ"العربية.نت": "إن مصالحنا المختصة لديها 518 نقطة مراقبة على امتداد الشريط الساحلي التونسي البالغ طوله 1300 كلم، وإن الإدارة تتولّى القيام بتحاليل على الشواطئ ورفع العينات اللازمة ليتم على ضوئها تصنيف الشواطئ حسب توجهات منظمة الصحة العالمية، ويتم اعتبار عدة نقاط كاحترام البيئة وإمكانية التلوث ومراقبة المصبات وتأثير الفضلات".

وأضاف الرابحي "إنه اعتماداً على نتائج تقييم النوعية البكترولوجية لمياه البحر للسنة الحالية، تبين أن 65% من الشواطئ التونسية حسنة جداً، و16% من الشواطئ حسنة، و2 % قريبة من الحسنة، و12% وضعها يستحق المتابعة، و2% من الشواطئ حالتها رديئة، وتمثل الرديئة جداً نسبة 2.5%".

يذكر أن دراسة قام بها خبراء بالإدارة العامة لحفظ صحة الوسط وحماية المحيط التابعة لوزارة الصحة التونسية بداية العام الحالي، كشفت أن تسعة% من الشواطئ على طول الشريط الساحلي التونسي تستحق المتابعة والعناية، و1.8% منها ذات نوعية رديئة جداً، يمكن أن تؤدي السباحة فيها إلى الإصابة بأمراض جلدية متفاوتة الخطورة".

من جانبها، حذرت وزارة السياحة التونسية من تداعيات انتشار رقعة التلوث على الشواطئ وتأثيرها على نظرة السياح، مؤكدة أنها تلقت عديد الشكاوى من السياح الأجانب بسبب تكاثر الفضلات على الشواطئ.

وطالب الحبيب عمار، مدير الديوان التونسي للسياحة بضرورة الإسراع لإيجاد استراتيجية مشتركة بين كل الأطراف المتداخلة لمعالجة تناثر النفايات في المناطق الساحلية من أجل المحافظة على البيئة وتحسين صورة تونس في الخارج لاستقطاب مزيد من السياح.