غموض حول مشاركة الغنوشي باجتماع للتنظيم الدولي للإخوان

تزامن الاجتماع السري للقيادات العالمية للإخوان مع زيارة رئيس حركة النهضة لتركيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ساد غموض في تونس حول مشاركة رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، في الاجتماع السري لقيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، الذي تقول تسريبات إنه عقد السبت في تركيا.

وفي حين أكدت مصادر إعلامية وناشطون على موقع "فيسبوك" في تونس خبر مشاركة الغنوشي، نفى مكتب رئيس حركة النهضة "أي علاقة للغنوشي بهذه المعلومات".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت الخبر ونشرت صوراً للقاء جمع الغنوشي برئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان. وأكد ناشطو "فيسبوك" أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عقد مؤخراً عدة اجتماعات في تركيا لبحث تداعيات الأزمة المصرية.

وأشار الناشطون إلى أن المجتمعين الذين ينتمون إلى جماعات "الإخوان المسلمين" في عدة دول عربية وغربية بحثوا وضع خطة لمواجهة أزمة الإخوان في مصر وسبل تخفيف نتائجها السلبية على التنظيم العالمي للإخوان.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن التنظيم الدولي للإخوان وضع وثيقة أولية لمجابهة ما يجري في مصر، وتمت مناقشة المخاطر المحتملة على مستقبل جماعة الإخوان داخل مصر وخارجها بعد التطورات الأخيرة وتزايد مشاعر الكره للجماعة. وتحدثت التقارير عن اضطرار الجماعة إلى العودة للعمل السري.

ومن جهته، نفى المكتب "أي علم له باجتماع للتنظيم العالمي لحركة الإخوان المسلمين في تركيا من أجل التخطيط لاستعادة السلطة في مصر".

وتزامن هذا المؤتمر السري لتنظيم الإخوان مع تواجد الغنوشي في زيارة لتركيا. وفي هذا السياق أوضح مدير مكتب الغنوشي، زبير الشهودي، أن "الزيارة مقررة للشيخ راشد أن يقوم بها منذ مدة، ولا علاقة لها بالاجتماع المشار إليه".

ومن جهتها، قالت حركة النهضة إن الغنوشي التقى السبت برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بمقر رئاسة الوزراء في اسطنبول، وقد تحدث الطرفان حول الأوضاع في المنطقة خاصة في مصر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.