.
.
.
.

العريض: كثرة التظاهرات تشوّش على مكافحة الإرهاب بتونس

المجلس التأسيسي خصص جلسة عامة لمساءلة الحكومة حول الوضع الأمني

نشر في: آخر تحديث:

حذَّر علي العريض، رئيس الحكومة التونسية القيادي في حركة النهضة الإسلامية، من أن كثرة التظاهرات في تونس التي تشهد أزمة سياسية خانقة منذ اغتيال نائب معارض نهاية الشهر الماضي "تشوّش" على مكافحة الإرهاب، داعياً مواطنيه إلى "التهدئة".

وقال العريض في خطاب أمام المجلس التأسيسي إن "كثرة التحركات والتجمعات هي تشويش لعمل السلك الأمني، وإكراه له على التواجد في المواقع غير المواقع التي يجب أن يكون فيها حيث العمليات الإرهابية".

وعقد المجلس الوطني التأسيسي، الثلاثاء، جلسة عامة هي الأولى له منذ اغتيال محمد البراهمي خصصها لمساءلة الحكومة حول الوضع الأمني في البلاد وتأبين البراهمي. وقاطع الجلسة أكثر من 60 نائباً جمَّدوا عضويتهم في المجلس التأسيسي إثر اغتيال البراهمي.

وقال علي العريض أمام خلال جلسة المساءلة البرلمانية: "أجدد الدعوة لكل الأحزاب والمنظمات لتعزيز اللحمة الوطنية وتكريس التهدئة الاجتماعية". ولفت الى أن "مقاومة الإرهاب يجب أن تكون فوق التجاذبات الانتخابية والمصالح الحزبية الضيقة والشخصية".

وختم العريض قائلاً: "نأمل من جميع الأحزاب والجمعيات الاصطفاف وراء المؤسسات الأمنية، فكل استهداف للأمن والجيش هو استهداف للوطن والثورة".

وفي سياق آخر، تنظم المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل تظاهرة كبيرة الليلة أمام مقر البرلمان بمناسبة مرور 6 أشهر على اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير/شباط الماضي أمام منزله في العاصمة تونس.