تونس.. الحكومة خط أحمر ولا مجال للاستقالة
لن تستقيل قبل الانتهاء من الدستور وتحديد موعد للانتخابات
كشف المستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة التونسية عبد السلام الزبيدي أن رئاسة الحكومة لم تعلن استعدادها للاستقالة ولم تصدر أي بلاغ في هذا الاتجاه، مشيرا الى أن الاستقالة ستكون بعد الانتهاء من المسار التأسيسي.
ويناقض موقف رئاسة الحكومة ما أعلن عنه الرباعي الراعي للحوار من أن النهضة قبلت بخارطة الطريق كاملة ودون شروط.
خطوة فاجأت الطبقة السياسية في تونس، حيث أكد باسم رئاسة الحكومة المؤقتة بقيادة حركة النهضة عبد السلام الزبيدي أن حكومة علي العريض خلافاً لما صرّح به الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل بوعلي المباركي لم تصدر بياناً تعلن فيه استعدادها للاستقالة قبل إنهاء المسار التأسيسي وتحديد موعد الانتخابات مشيرا الى أن الحكومة متمسكة بمواقفها السابقة أي الاستقالة لكن بعد نهاية جلسات الحوار.
وكان زعيم الحركة راشد الغنوشي أعلن قبوله مبادرة الرباعي عند إطلاقها قبل أسابيع، إلا أن رئيس حكومته علي العريض عقد مؤتمراً صحفياً في اليوم التالي ليقول إن الحكومة خط أحمر... ولا مجال للاستقالة.
وفسر البعض هذه المواقف المتباينة بين قادة النهضة بمناورة جديدة بين قادة الحركة لكسب الوقت، فيما رأى آخرون أن الغنوشي أصبح معزولا داخل النهضة و لم يعد يسيطر على الوضع.
إلا أن أطرافا أخرى ترى أن رفض رئاسة الحكومة الاستقالة لن يكون نهائياً وأن التحركات التي انطلقت الأسبوع الماضي في الشارع من خلال تنظيم مسيرات عبر ولايات الجمهورية ستقود النهضة إلى القبول بالاستقالة الفورية للحكومة خاصة أن الأوضاع الاجتماعية قابلة للتفجر في ضوء التردي الاقتصادي وغلاء المعيشة الذين ينعكسان في الصعوبات في إعداد ميزانية السنة المقبلة.
-
اتحاد الشغل التونسي يختار المواجهة لإسقاط حكومة النهضة
مسيرات الخميس تطالب برحيل حكومة علي العريض وتحمل حزبه فشل الحوار
المغرب العربي -
النهضة تعلن قبول "مبادرة" منظمات أهلية لحل أزمة تونس
القرار يتجنب تظاهرات وحركات احتجاجية للضغط على الائتلاف الحاكم
تونس -
النهضة تتهم اتحاد الشغل بـ"تأزيم" الأوضاع في تونس
العباسي يتوعد ويقول إنه سيتم التعويل على قوانا الخاصة لتنفيذ مبادرتنا السياسية
تونس