.
.
.
.

الملف الأمني يستحوذ على مباحثات زيدان والعريض

وزارة الدفاع التونسية تنفي وجود تعزيزات عسكرية على الحدود مع ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

وصل بعد ظهر اليوم، رئيس الحكومة الليبية، علي زيدان، إلى العاصمة تونس، قادماً من المغرب، في زيارة رسمية يرافقه وزير الدفاع والخارجية، ويجري خلالها مباحثات مع رئيس الحكومة التونسية المؤقت، علي العريض.

وقال زيدان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية، إن زيارته إلى تونس من شأنها أن تؤكد "قوة ومتانة" العلاقات القائمة بين تونس وليبيا، كما ترمي بالخصوص إلى تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات بما فيها المجال الأمني.

من جانبه، قال رئيس الحكومة التونسية، علي العريض، إن "المحادثة التي جمعته بنظيره الليبي تناولت أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المسائل الأمنية التي تهم البلدين كمقاومة الإرهاب وحماية الحدود، "باعتبار أن كلاً منهما مدعو إلى حماية ثورة البلد الآخر".

هذا وحضر المباحثات وزير الدفاع التونسي، رشيد الصباغ، ووزير الداخلية لطفي بن جدو، إضافة إلى وزير الشؤون الخارجية.

هذا ونقلت مصادر مطلعة من داخل رئاسة الحكومة التونسية لـلعربية نت أن "الملف الأمني وحماية الحدود وقضايا الجماعات المسلحة والإرهاب استحوذت على الجانب الهام من المباحثات بين الطرفيين ".

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصادر أمنية وعسكرية، نفيها "وجود تعزيزات على الحدود التونسية الليبية"، مؤكدة أن "الوضع عادي ومستقر، ولا يتطلب اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز التواجد العسكري أو الأمني على الحدود، أو داخل مدينة بن قردان الحدودية ".

ووصف العميد توفيق الرحموني، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، الأخبار التي يتم ترويجها حول تدهور الوضع الأمني على الحدود التونسية الليبية "بالمبالغ فيها".

وكانت تقارير إعلامية محلية قد كشفت الأسبوع الماضي عن وجود تعزيزات أمنية وعسكرية جديدة دفعت بها السلطات التونسية إلى المنطقة الحدودية مع ليبيا، تحسباً من هجمات قد تشنها جماعات مسلحة متحالفة مع جماعة أنصار الشريعة المحظورة.

وأعلنت تونس، الشهر الماضي، حدودها مع الجزائر وليبيا منطقة عسكرية عازلة، لسنة كاملة قابلة للتمديد حسب الظروف، واتخذ الرئيس المرزوقي القرار "لتجنب عمليات تهدد أمن البلاد ولمقاومة عمليات التهريب وإدخال السلاح"، خاصة في جبال الشعانبي بولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، حيث يواصل الجيش عملية عسكرية للقضاء على مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.