.
.
.
.

النهضة تحمل الجبهة الشعبية مسؤولية فشل الحوار الوطني

مصدر حكومي: نواصل إدارتنا للبلاد بكل مسؤولية

نشر في: آخر تحديث:

أكد زياد العذاري الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، خلال ندوة صحافية أنه ليس هناك من خيار أمام الجميع غير الحوار. وأشار الى أنه كان من الممكن الإعلان عن اتفاق حول رئيس الحكومة القادمة، ولكن ذلك لم يحصل محملاً المسؤولية لبعض الأطراف أهمها الجبهة الشعبية، وهي تجمع لأحزاب من أقصى اليسار ومن التيار العروبي.

وأشار العذاري الى أن النهضة قدمت تنازلات وصفها بالمؤلمة في الحوار الوطني ومثلت قلقاً وتململاً في صفوف قيادات النهضة في الجهات وفي المستوى المركزي، في إشارة إلى وجود حالة غضب لدى قواعد الحزب من الخط السياسي المعتمد.

وأوضح أنه وبرغم تمسك النهضة بأحمد المستيري كمرشح يحظى بالتوافق الوطني إلا أنها لم ترفع "الفيتو" في وجه ترشيح الوزير السابق جلول عياد، بل إنها وافقت عليه كمرشح يحظى بالقبول من قبل طيف واسع من الأحزاب. مشيرا في هذا السياق الى أن حزبه أبدى استعداده للانفتاح على أسماء أخرى بعد عدم حصول اتفاق حول المستيري بالتوافق، إذا ما توفرت في هذه الأسماء المواصفات الكبرى للنجاح، مؤكدا أن هناك قوى سياسية لم تتفاعل مع التنازل الذي قدمته النهضة في موضوع رئيس الحكومة وبقيت هذه الأطراف في نفس الموقع وعطلت مسار التوافق الوطني.

ورفض العذاري توصيف الوضع الحالي في تونس بأنه كارثي أو على حافة الهاوية، وإن كان بيّن أن الوضع دقيق وأن تونس تمر بمرحلة فارقة في تاريخها.

وحول وجود سيناريو جاهز لحركة النهضة في حال فشل الحوار الوطني نفى العذاري الموضوع وأكد أن النهضة منهمكة في إنجاح الحوار الوطني ولكن إذا وصلت الصيغة الحالية الى طريق مسدود فإن حركة النهضة منفتحة على مناقشة كل الصيغ والخيارات البديلة.

ومن جهة أخرى، صرح الوزير المستشار لدى رئيس الحكومة نور الدين البحيري لـ"العربية.نت" أن الحكومة ماضية في أداء مهامها بكل وطنية وأنها ليست حكومة تصريف أعمال كما يروج البعض بل إنها حكومة كاملة الصلاحيات، وهي تتابع ما سيسفر عنه الحوار بين القوى السياسية، وأنها سوف تحترم ما سيؤول إليه من توافقات.