.
.
.
.

وفد أميركا ينسحب من حفل برلمان تونس بسبب إيران

نشر في: آخر تحديث:

انسحب الوفد الأميركي من جلسة المجلس الوطني التأسيسي التونسي المخصصة للاحتفال بالدستور التونسي الجديد، بعد ظهر الجمعة، احتجاجاً على كلمة رئيس الوفد الإيراني علي لاريجاني.

وقالت السفارة الأميركية بتونس في بيان "لقد وقع استخدام ما كان يفترض أن يكون حفلاً لتكريم إنجازات تونس من قبل ممثل إيران كمنبر للتنديد بالولايات المتحدة".

وأضاف البلاغ: "وقد غادر ممثلو الولايات المتحدة الحاضرون في المجلس التأسيسي حفل الدستور بسبب الاتهامات الباطلة والتعليقات غير اللائقة التي أدلى بها ممثل إيران تجاه الولايات المتحدة".

رئيس الوفد الإيراني علي لاريجاني
رئيس الوفد الإيراني علي لاريجاني

وقال لاريجاني، في كلمة له أمام نواب التأسيسي وضيوف المجلس: "الدول الكبرى لم تتركنا بعد الثورة بسلام وفرضت علينا حرباً لـ8 سنوات"، في إشارة إلى حرب الثمانينيات مع نظام صدام حسين في العراق.

وأضاف: "قاموا بخلق مغامرات ضد إيران بما في ذلك الموضوع النووي، وعرقلوا مسيرة الشعب الإيراني".

ومن جانبها، نقلت وسائل إعلام محلية تونسية أن انسحاب الوفد الأميركي المشارك في الجلسة الممتازة بالمجلس التأسيسي من الجلسة، جاء احتجاجاً على كلمة لاريجاني التي تهجم فيها على إسرائيل، واصفاً إياها بالسرطان.

وانطلقت في مقر المجلس الوطني التأسيسي، الجمعة، الجلسة العامة الممتازة التي عقدها المجلس للاحتفال بالمصادقة على الدستور التونسي الجديد، وذلك بحضور الرؤساء الثلاثة، وبمشاركة عدد كبير من الضيوف الأجانب، من بينهم ثمانية رؤساء دول وحكومات وصلوا العاصمة التونسية، وكان في مقدمة مستقبليهم الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي، وهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، واللبناني ميشال سليمان، والمالي إبراهيم بوبكر كاتيا، والتشادي إدريس ديبي، والسينغالي ماكي سال، والغابوني علي بنجو، والغيني ألفا كوندي.

فيما اكتفت كل من المغرب والكويت وقطر والبحرين بإرسال ممثلين عنها.

كما وصل للمشاركة في هذه التظاهرة ولي العهد الإسباني الأمير فيليب، ورئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، وعدد من رؤساء الوفود يمثلون برلمانات الأردن ومالطا وإيطاليا وبلجيكيا وألمانيا .