.
.
.
.

واشنطن تجدد التزامها بدعم تونس عسكرياً

نشر في: آخر تحديث:

كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، أن الوزير تشاك هاغل أعرب عن التزام واشنطن بمواصلة العلاقات العسكرية القوية مع تونس، و ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره التونسي غازي الجريبي مساء أمس الثلاثاء.

وخلال ذات الاتصال هنأ وزير الدفاع الأميركي نظيره التونسي على نجاح العمليات الأخيرة في "مكافحة الإرهاب"، مشددا على "أهمية دعم الولايات المتحدة لتونس خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها".

وكان الجريبي قد استقبل الثلاثاء بمقر الوزارة سفير الولايات المتحدة بتونس جاكوب والس. وثمّن الوزير الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لتونس في سبيل، وتطرق الجانين لموضع "تكثيف التعاون الثنائي وتنويعه بين البلدين خاصة في ميدان التكوين العسكري وتبادل الخبرات والدعم اللوجستي رفعا للقدرات العملياتية للجيش الوطني في القيام بمهامه"، حسب ما جاء في بيان صادر عن الوزارة.

ومن جهته أكد السفير الأميركي أن "بلاده متفاعلة مع متطلبات المرحلة الانتقالية بتونس"، مشيراً إلى تطبيق دعمها للجيش التونسي من خلال إمداده بالمعدات وتكثيف التمارين المشتركة.

وكانت الفرقاطة الأميركية (يو أس أس إلرود) قد رست السبت الماضي في ميناء حلق الوادي بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، وعلى متنها أكثر من 200 ضابط وجندي من البحرية الأميركية، بعد زيارة لميناء طنجة المغربي لعدة أيام.

وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العقيد توفيق الرحموني أن هذه الزيارة جزء من تبادل الخبرات العسكرية بين البحريتين التونسية والأميركية، حيث ستجرى عمليات تدريبية مشتركة حول المراقبة البحرية وتفتيش السفن.

وقام وزير الدفاع التونسي غازي الجريبي آنذاك بزيارة الفرقاطة بصحبة السفير الأميركي في تونس وعدد من القادة العسكريين التونسيين.

يأتي ذلك في ظل تسريبات إعلامية محلية تشير الى وجود نوايا أميركية للحضور العسكري المباشر في تونس، الأمر الذي نفاه الجانبان التونسي والأميركي في أكثر من مرة.

يشار إلى أن تونس كانت ومنذ فترة طويلة حليفا استراتيجيا دائما للولايات المتحدة، فقد بلغ مجموع المساعدات العسكرية الأميركية لتونس منذ 11 يناير 2011 ما يقرب عن 32 مليون دولار، وهو تقريبا ضعف المساعدة المقدمة مباشرة قبل الثورة. كما تمثل المعدات العسكرية من أصل أميركي حوالي 70% من مخزون الجيش التونسي.