.
.
.
.

تونسي يخوض سباق انتخابات الرئاسة من لندن

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الهاشمي الحامدي، رئيس تيار "المحبة" المقيم منذ سنوات في لندن، عن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، المقررة نهاية العام الجاري، وفق ما نص عليه الدستور، من مقر إقامته بالمملكة المتحدة.

وقال الهاشمي، إنه سيتولى إدارة حملته الانتخابية من مقر إقامته بعاصمة الضباب لندن، وإنه سيتقدم بقوائم مستقلة باسم "قوائم تيار المحبة"، ستنافس في كل الدوائر في الانتخابات التشريعية.

ويحاول الحامدي في خطابه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة "السكايب" مخاطبة التونسيين بلهجة وأسلوب قريبين من اللغة المتداولة في الحياة اليومية، ومن خلال "لكنة" تونسية، وهو يرتدي عادة لباسا تونسيا تقليديا مثل "الجبة" و"البرنوس"، وهي صورة تلاقي قبولا لدى فئات واسعة من التونسيين.

كما يركز في تدخلاته وفي برنامجه الانتخابي، على البعد الاجتماعي من خلال إعلانه عن تمكين كل التونسيين من مجانية الخدمات الصحية، وتخصيص رواتب للعاطلين عن العمل من حاملي الشهادات العلمية، مقابل خدمة وطنية بيومين للصالح العام.

وهو خطاب وجد صدى في الانتخابات الماضية، ومكن تيار الحامدي من حصد 29 مقعدا في البرلمان، وقد مثل فوزه في الانتخابات مفاجأة داخل المشهد السياسي والحزبي في تونس.

وتعليقا على خطاب الهاشمي الحامدي، أكد المحلل السياسي عادل الشاوش في تصريح لـ"العربية.نت" بأن "الظاهرة الشعبوية في الخطاب السياسي رافقت كل الثورات، كنتيجة طبيعية لانهيار الأنظمة القديمة، وعدم بروز بديل يطمئن الناس، وفي هذا السياق نفهم ظاهرة الهاشمي الحامدي".

وكان الحامدي قد أكد في بيان له، أنه "يتوقع أغلبية مريحة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة رغم ما وصفه بالحصار الإعلامي المفروض عليه من قبل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية".

ويذكر أن الصراع حول الرئاسة، قد انطلق في تونس بصفة مبكرة، من خلال بروز حملات انتخابية سابقة لأوانها من قبل عدة شخصيات سياسية وزعماء أحزاب، مثل الباجي قائد السبسي رئيس "نداء تونس"، ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي، وأحمد نجيب الشابي رئيس "الحزب الجمهوري"، والرئيس الحالي منصف المرزوقي.