.
.
.
.

مهدي جمعة يزور الجزائر للمرة الثانية في شهرين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن ليلة، الجمعة، في تونس أن رئيس الحكومة مهدي جمعة يؤدي يومي 3 و4 مايو الجاري زيارة للجزائر، بدعوة من الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، الذي أعيد التجديد له في منصبه بعد انتخاب الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة.

وبحسب بلاغ وزارة الشؤون الخارجية التونسية، فإن هذه الزيارة تأتي "لتؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين، ولتجسد الإرادة المشتركة التي تحدو تونس والجزائر للارتقاء بها إلى أفضل المراتب والمضي قدماً على درب تحقيق شراكة إستراتيجية متكاملة بينهما في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات".

كما ستشكل هذه الزيارة، وفق البلاغ ذاته "مناسبة لتبادل وجهات النظر والتشاور وتنسيق المواقف الثنائية بشأن القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل ما يواجهه البلدان ودول المنطقة من تحديات".

وبعيداً عن اللغة الدبلوماسية، علمت "العربية.نت" أن زيارة رئيس الحكومة التونسية، وهي الثانية له للجزائر منذ وصوله للحكم وخلال فترة لم تتجاوز الثلاثة أشهر، لم تكن مبرمجة مسبقاً، وأنها تمت بناء على تطورات مستعجلة، يرجح أن تكون على علاقة بتطورات الحرب على الإرهاب التي تشنها كل من تونس والجزائر، خاصة في عدة بؤر توتر، لعل أبرزها في جبال ومرتفعات الشعانبي.

ويذكر أن الجيش التونسي يجرى منذ أكثر من أسبوعين عملية وصفت بأنها "نوعية" لتحرير جبل الشعانبي الموجود على الحدود مع الجزائر من جماعات إرهابية تحصنت به، وحولته إلى "قاعدة لأنشطتها الإرهابية في تونس والجزائر"، وفق توصيف للناطق الرسمي باسم الجيش التونسي.

وفي هذا السياق علمت "العربية.نت" أن قوات الجيش التونسي تواجه تحديات خاصة في التعامل مع الألغام المزروعة من قبل الإرهابيين، وهو ما عطل الحسم العسكري وتتطلب وقتاً أكثر.

هذا وقد أعلن الجيش التونسي عن انتهائه من تمشيط الجبل والسيطرة على كل المسالك، وتحديدا تتبع الكهوف والمغارات التي قد يختبأ بها الإرهابيون.

وللإشارة فإن رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، كان قد صرح منذ أيام أن تونس حققت تقدما كبيرا بل نجاحات في المجال الأمني وفي تعقب الجماعات الإرهابية، ووعد التونسيين "بخبر أمني مفرح خلال الأيام القادمة"، لا يستبعد أن يكون على علاقة مع زيارة الجزائر.

وسيرافق رئيس الحكومة المؤقت في زيارته إلى الجزائر وزير الشؤون الخارجية منجي حامدي وعدد من كبار المسؤولين.