.
.
.
.

استهداف منزل وزير الداخلية يربك الأمن التونسي

نشر في: آخر تحديث:

تعيش تونس على وقع تنامي مخاطر الإرهاب، خاصة بعد استهداف منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو، في عملية "نوعية"، تؤشر على استهداف الجماعات الإرهابية للرموز والشخصيات السياسية.

ويتزامن تصاعد النشاط الإرهابي مع تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، وهو ما زاد من تخوفات السلطات التونسية، الذين يخشون حصول موجة كبيرة من اللجوء من الجانب الليبي، في حالة تدهور الأوضاع الأمنية.

وفي سياق متصل، انعقد صباح أمس الخميس بقصر قرطاج اجتماع المجلس الأعلى للأمن بإشراف الرؤساء الثلاثة للتباحث في ملف العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في محافظة القصرين.

وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، قال رضا صفر الوزير المعتمد المكلف بالأمن "إنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية خاصة على المستويين القانوني والأمني في مكافحة الإرهاب خاصة، بعد أن استهدفت العملية الأخيرة أحد رموز الدولة".

واعتبر صفر أن هذه المرحلة تعتبر جديدة في مجال مكافحة الإرهاب وتستوجب من الدولة اتخاذ جملة من "الإجراءات الرادعة".

كما أشار إلى أن المجلس تطرق إلى الوضع في ليبيا وتداعياته على الوضع الداخلي في تونس، خاصة مع إمكانية تدفق عدد كبير من اللاجئين الليبيين على تونس، مما يشكل تهديداً للأمن والاستقرار.

وقال صفر "يجب أن تتضافر جميع الجهود في سبيل تدعيم المؤسسة الأمنية لتواصل عملها في مجال مكافحة الإرهاب الذي نال من أرواح العديد من الأبرياء في تونس".

وكانت عملية استهداف منزل وزير الداخلية قد خلفت عدة تساؤلات، وهو ما أكد عليه الإعلامي نجم الدين العكاري رئيس تحرير يومية "الشروق" في مقابلة مع "العربية.نت"، حيث تطرق إلى ما اعتبره "سهولة في تنفيذ الاعتداء على منزل وزير الداخلية".

واستغرب العكاري سهولة الوصول إلى منزل أكبر مسؤول أمنى في البلاد، وتساءل عن مدى "جهوزية الجهاز الأمني" للبلاد.