.
.
.
.

مقتل 14 جندياً تونسياً في المواجهات غرب تونس

نشر في: آخر تحديث:

قتل 14 جندياً تونسياً على الأقل الأربعاء، في المواجهات التي تلت هجوماً "إرهابيا" على جبل الشعانبي بالقرب من الحدود مع الجزائر، حيث قوات الأمن تتعقب جهاديين مفترضين، بحسب حصيلة جديدة لوزارة الدفاع.

وأعلن المكتب الإعلامي للوزارة صباح الخميس لوكالة فرانس برس أن "الحصيلة ارتفعت إلى 14 جندياً وهي مرشحة للارتفاع".

من جهتها تنبت كتيبة عقبة ابن نافع، أول عملية في تونس، عندما هاجمت منزل وزير الداخلية قبل أكثر من شهر بالقصرين، والتي قتل فيها 4 من قوات الأمن، وعادت الكتيبة لتتبنى هذا الهجوم الذي استخدمت فيه قذائف آر بي جي للمرة الأولى، كما تعد هذه العملية الإرهابية ثاني عملية تتبناها الجماعة.

وكان علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية ثم رئيساً للوزراء أشار في ديسمبر الماضي، إلى أن أغلب عناصر كتيبة عقبة هم من القصرين وبالتحديد من حي الزهور الذي يعتبر معقلاً للمتطرفين.

في هذه الأثناء يماطل المجلس التأسيسي في إصدار قانون للإرهاب بحجة أنه لم يتم الاتفاق على تحديد مفهوم للإرهاب بحسب العديد من النواب.