.
.
.
.

مقتل فتاتين بتونس للاشتباه بانتمائهما لجماعة إرهابية

نشر في: آخر تحديث:

قتلت فتاتان برصاص دورية أمنية، فجر اليوم السبت، في مدينة القصرين وسط غرب البلاد التونسية على الحدود مع الجزائر، بعد الاشتباه في أن سيارتهما التي رفضت أوامر بالتوقف، كانت تقلّ "مجموعة مسلحة"، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان إن السيارة كانت "تسير بسرعة كبيرة، فأشير عليها بالوقوف باستعمال الإشارة الضوئية وإطلاق النار في الهواء، إلا أنها لم تمتثل للوقوف وواصلت سيرها ما أجبر الأعوان (عناصر الأمن) على إطلاق النار صوبها، ما أدى إلى إصابة فتاتين كانتا في السيارة تُوفيتا بعد ذلك".

وأضافت الوزارة أنه قبل الحادثة، وردت لأجهزة الأمن "معلومة قدمت من أحد المواطنين حول مجموعة مسلحة تتنقل في اتجاه مدينة القصرين عبر طريق العريش" الذي كانت سيارة الفتاتين تسلكه.

وأشار البيان إلى أنه "حسب الأبحاث الأولية فإن سائق السيارة لا يمتلك رخصة سياقة".

وأضافت الوزارة أنها "تأسف لوفاة الفتاتين وتتقدم بأحر التعازي لعائلتيهما"، وأن النيابة العامة فتحت تحقيقا في الحادثة.

ودعت الوزارة المواطنين إلى "احترام إشارات" عناصر الأمن، "وذلك لخصوصية الوضع الراهن" في تونس.

ومن جهته، قال أشرف حنديري، وهو ابن خال الفتاتيْن اللتين قتلتهما الشرطة، إنه كان معهما ساعة الحادثة، وإن سائقة السيارة رفضت أوامر بالتوقف لأنها اشتبهت في أن عناصر دورية الأمن "إرهابيون".

وتقع مدينة القصرين قرب جبل الشعانبي الذي يتحصن فيه منذ نهاية 2012 مسلحون تقول السلطات إنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.