.
.
.
.

تونس.. النهضة تتخلى عن ترشيح "صقورها"

نشر في: آخر تحديث:

قدّمت حركة ‫"‏النهضة" الإسلامية، اليوم وخلال ندوة صحفية القوائم الانتخابية، التي سوف تشارك بها في الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في 26 أكتوبر القادم. واللافت للانتباه هو أن القوائم المترشحة بلغت نسبة تجديد تقدر ب 70 بالمائة.

كما خلت القوائم من الوجوه المحسوبة على "التشدد" أو ما يعرف ب "الصقور"، والمعروفة بقربها من أطروحاته التيار السلفي الجهادي، على غرار النائبين الحاليين في المجلس التأسيسي الحبيب اللوز والصادق شورو.

وفي تعليقه على القوائم التي تقدمت بها النهضة للانتخابات البرلمانية، صرح نجم الدين العكاري رئيس تحير أسبوعية "الأنوار التونسية" لـ "العربية.نت" بأن "التغيير الذي عرفته قوائم النهضة بالمقارنة مع الانتخابات الفارطة، غير مرتبط فقط بأداء نوابها السابقين في التأسيسي بل خاصة برغبتها في التخلص من "صقورها" الذين غلبوا التيار المتشدد داخلها، ورفضوا تطبيعها مع الأحزاب العلمانية والأحزاب ذات المرجعية الدستورية والتجمعية".

ويضيف العكاري، أن الحركة الإسلامية في تونس ، "ترى نفسها مؤهلة لمواصلة حكم البلاد، وهي لذلك تريد أن توجه رسائل طمأنة للرأي العام الوطني والدولي، على أنها حزب إسلامي معتدل، غير متحمس لتطبيق الشريعة، ويريد إقامة نظام مدني ديمقراطي يوفر العدالة ويتمسك بقيم الحريات وحقوق الإنسان".

وقد أعلن المنسق العام للانتخابات عبد الحميد الجلاصي، أن 46 بالمائة نساء و54 بالمائة رجال، وأن نسبة الشباب بلغت 18 بالمائة.

وقال الجلاصي إن طريقة إفراز القوائم تم إدراجها منذ اجتماع مجلس الشورى المنعقد في 12و13 يوليو الفارط، وأضاف بأن الحركة فتحت أبواب الترشح في 17 يوليو في الجهات، وكان هناك لجان لفرز الترشيحات أفرزت 27 قائمة داخل البلاد و6 خارجها، مضيفا أن قيادة الحركة لم تتدخل إلا قليلا لحسم القوائم في الجهات، وأن في أكثر من 75 في المائة لم تتدخل.

ومن أبرز رؤساء قوائم النهضة للانتخابات البرلمانية القادمة نجد رئيس الحكومة السابق علي العريض ونائب رئيس الحركة عبد الفتاح مورو ووزير العدل السابق نورالدين البحيري.