.
.
.
.

تونس ترفع التأهب الأمني لانتخابات تريدها هادئة

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الداخلية التونسية، أمس الأربعاء، إنها جهزت حوالي 50 ألف رجل أمن لحماية الانتخابات من هجمات محتملة لمتشددين، ودعت التونسيين للإقبال بالكثافة على التصويت في ثاني انتخابات برلمانية حرة يوم الأحد المقبل.

وتستعد تونس لإجراء انتخابات برلمانية في 26 أكتوبر الحالي، وانتخابات رئاسية الشهر المقبل.

ويتوجه حوالي 5.2 مليون شخص يوم الأحد المقبل لمراكز الاقتراع لانتخاب 217 نائبا في البرلمان المقبل الذي سيعين أيضا رئيسا للوزراء.

وقال محمد علي العروي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، لوكالة "رويترز" إن 23 ألف رجل أمن سيؤمنون مراكز الاقتراع، بينما سيكون أكثر من 25 الفا منتشرين في كل البلاد لبث الطمأنينة وللتصدي لأي هجمات محتملة من متشددين اسلاميين.

وأكد العروي أن وزارة الداخلية جاهزة للتصدي لأي هجمات، مضيفا أن قوات الأمن أحبطت عدة هجمات واعتقلت عناصر خطيرة على صلة بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.

وأضاف العروي أن وزارة الداخلية حققت نجاحات هامة زادت في ثقة التونسيين وبعثت للخارج رسائل بقدرة البلاد على ضبط الأمن بعد سنوات من الاضطراب وعدم الاستقرار.

وتابع قوله إن المسلحين المختبئين في جبال الشعانبي لا يتجاوز عددهم 40 وقوات الأمن ضيقت الخناق عليهم وضربت أجنحتهم اللوجستية والمالية التي تصلهم.

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية أن قوات الأمن تلاحق المقاتلين العائدين من سوريا وتقدمهم للقضاء، بينما تراقب بصرامة البعص الآخر ممن اطلق سراحهم تحسبا من هجمات محتملة أو دور لهم في تحدي قوات الأمن.

وأشار العروي الى أن السلطات عززت حضورها بشكل لافت في المناطق الحدودية أين يحتمي مسلحون، مضيفا أن الأمن والجيش على أهبة الاستعداد لحماية آخر مراحل الانتقال الديمقراطي في البلاد.