تونس.. القاضية كلثوم كنو أول امرأة تترشح للرئاسة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تتلمس المرأة التونسية طريقها نحو قصر قرطاج وهي تأمل بالفوز، رغم تعقيدات المشهد السياسي في هذه المرحلة التي ستقلص فرصها حتماً في هذه الدورة، لكن ذلك لم يحل دون تقدم أربع سيدات بالترشح إلى الرئاسيات، تبقت منهن القاضية كلثوم كنو.

وتعتبر القاضية، رغم الحديث عن حظوظها الضئيلة كونها تواجه النهضة ونداء تونس، أن مشاركتها في السباق الرئاسي تشكل خطوة غير مسبوقة بحد ذاتها، مضيفةً أن "أفضل شيء نبلغه اليوم للعالم هو وجود امرأة عربية مسلمة على رأس الجمهورية".

كما تعول المرشحة على بيئة نسوية متكاملة، فالمرأة التونسية تمتلك حقوقاً تعتبر رائدة.

وكان "الصداق القيرواني"، الذي يتيح للمرأة التونسية الانفصال عن زوجها في حال اقترانه بثانية، سابقة في عصره، ولم يكن الأخير لتوثق حقوقها في عهد الراحل "الحبيب بورقيبة"، عبر قانون الأحوال الشخصية عام 1956، الذي ساوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات وحصنها بما فيه من حق الطلاق ومنع زواج القاصرات.

ولا تعد تجربة خوض المعترك السياسي بالنسبة للمرأة مفاجئة، فقد لوحظ حضور مكثف لهن خلال السنوات الأربع الأخيرة وكان اللافت تبني الأحزاب ذات التوجه الإسلامي للعنصر النسائي، الذي شكلت نسبته 46% من بنيتها الحزبية.

يذكر أن الانتخابات التشريعية الحالية سجلت ارتفاعاً لحضور المرأة الذي بلغ 52%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.