.
.
.
.

تونس.. هل اختارت النهضة دعم المرزوقي في "الإعادة"؟

نشر في: آخر تحديث:

دعا مجلس شورى "حركة النهضة"، أمس الأحد، أنصار الحركة وأعضاءها الى "انتخاب المرشح الذي يرونه مناسبا لإنجاح التجربة الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة في الحريّة والديمقراطيّة والعدالة".

وأعاد مجلس الشورى تثبيت الموقف السابق لـ"النهضة"، حيث سبق وأن أعلنت الحركة خلال الدور الأول نفس الموقف تاركةً لأنصارها حرية اختيار المرشح الذين سوف يدعمونه.

واعتُبِر هذا الموقف من قبل كل الملاحظين بمثابة "مساندة غير معلنة" للمرشح الرئاسي المنصف المرزوقي، على غرار ما حصل خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية.

وتجدر الإشارة إلى أن مساندة "النهضة" هي التي أوصلت المرشح المرزوقي للدور الثاني، حيث تمكن من حصد مليون وحوالي 100 ألف صوت، ليتصدر المركز الثاني، خلف زعيم "نداء تونس" الباجي قائد السبسي.

وكان السبسي قد طالب "حركة النهضة"، بموقف "واضح وصريح" في الدور الثاني للرئاسية، هو الذي أكد في تصريح سابق على "أن الإسلاميين والسلفيين والجهاديين هم من ساندوا المرزوقي في الدور الأول".

وعلمت "العربية.نت"، من مصادر مطلعة، أن راشد الغنوشي الذي يتزعم "التيار المعتدل" داخل "حركة النهضة"، لم ينجح في إقناع "تيار الصقور" الذي يمثل أغلبية مجلس الشورى، في اتخاذ موقف "الحياد الإيجابي" من الدور الثاني للرئاسية.

يذكر أن أغلبية أعضاء مجلس شورى "النهضة"، وهم من الصقور، يتمسكون بدعم المرشح المرزوقي، وهو أيضا موقف أغلبية قواعد "النهضة" وإطاراتها/كوادرها الوسطى.

وفي تعليق على موقف النهضة، قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت"، إن "حركة النهضة تتمسك بموقفها السابق الداعم للمرزوقي والرافض للسبسي"، معتبراً أنه "كان على الحركة أن تحسم في الموضوع وتبتعد عن التقية في المواقف".

يذكر أن بيان شورى "النهضة" أختُتم بالإشارة الى أن مؤسسات الحركة ستواصل "دراسة الموضوع لتعلن الحركة موقفها النهائي خلال الأيام القادمة".