تونس توقف 6 قراصنة إنترنت متهمين بدعم متطرفين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، أن وحدة مختصة في مكافحة الإرهاب أوقفت 6 قراصنة إنترنت متهمين بتقديم دعم معلوماتي إلى "تكفيريين".

وقال المتحدث محمد علي العروي لوكالة "فرانس برس" إن الموقوفين "يحملون الفكر الجهادي".

ومن جهته، أفاد صلاح الدين كشك، رئيس "حزب القراصنة التونسي"، الذي يدافع عن حرية استعمال الإنترنت، أن الموقوفين الستة "قراصنة إنترنت تونسيون" معروفون باسم "الفلاقة"، كاشفاً أنه "يعرفهم" شخصياً. ونفى كشك، في تصريح لـ"فرانس برس"، أن تكون للموقوفين علاقة بالإرهاب.

أما المتحدث باسم وزارة الداخلية فرفض الإفصاح عما إذا كان الموقوفون من "الفلاقة".

والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه و"في إطار ضرب الروافد الإعلاميّة للعناصر التكفيريّة الناشطة على الشبكة العنكبوتية، أمكن للوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب.. الإطاحة بأخطر العناصر المشرفة على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك معروفة ومختصة في قرصنة المواقع الحكومية ومواقع المؤسسات الحساسة سواء على مستوى وطني أو دولي".

وتابعت: "عمدت العناصر المشار إليها إلى القيام بهجمات على عدد من المواقع الحكومية التونسية على شبكة الإنترنت ليلة رأس السنة الميلادية 2014-2015 كما سجلت لها في وقت سابق قرصنة عدة مواقع أجنبية واختراقها".

وأضافت: "تمّ في إطار هذه العملية إيقاف ستة عناصر من بين المشرفين الرئيسيين على هذه الصفحة الخطيرة".

وفي سياق متصل، اعتبر سليم عمامو، وهو مؤسس حزب قراصنة آخر في تونس، أن اتهام الموقوفين بالإرهاب "أمر بالغ الخطورة"، على الرغم من أنه "لا يعرف دوافعهم ولا ينخرط في قضيتهم".

وقال عمامو لـ"فرانس برس": "لا يمكن وضعهم في نفس الخانة مع الإرهابيين الذين يمارسون القتل في جبال الشعانبي. لو قرصنوا مواقع يجب محاكمتهم على أفعالهم وليس بتهمة الإرهاب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.