.
.
.
.

تونس..الكشف عن مخزن جديد للأسلحة على الحدود مع ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

تمكنت وحدة من الحرس الوطني التابعة لإقليم الحرس الوطني بمدنين بعد ظهر اليوم الاثنين من اكتشاف مخزن أسلحة ثان في منطقة وادي الربايع (عمادة الشهبانية) بمعتمدية بن قردان على الحدود مع ليبيا.

وذلك على بعد حوالي 5 كلم من مكان مخزن مماثل تم اكتشافه الأسبوع الفارط، وفق ما ذكره مصدر أمني رفيع لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية.

واستخرجت الوحدات الأمنية بالتعاون مع وحدات عسكرية أسلحة مطمورة تحت التراب تمثلت في ذخيرة وقاذفة "آر بي جي" وأوعية بلاستيكية فارغة رحج المصدر الأمني أن يكون قد تم إفراغها من محتوياتها من الأسلحة والذخيرة.

وكانت وزارة الداخلية التونسية، أعلنت الأسبوع الفارط عن اكتشاف مخزن أسلحة كبير، في منطقة بن قردان ذاتها، التي بها معبر رأس الجدير مع ليبيا، إذ سبق أن أعلنت وزارة الداخلية أنها تمكنت من العثور على مخبأ كبير للأسلحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي حينها أن "قوات الحرس ضبطت كمية من قطع السلاح في مخزن بمدينة بن قردان منها قذائف (آر بي جي) وبنادق كلاشينكوف وذخيرة ومواد متفجرة، مشيرا إلى أن كمية هذه الأسلحة كانت متوجهة للجماعات الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات الغربية، وبالتحديد لجبال الشعانبي والسلوم.

وقامت الوحدات المختصة للهندسة العسكرية بإبطال مفعول الذخائر التي تم العثور عليها في مخزن الأسلحة.

وقد تزامنت هذه الاكتشافات مع تواصل عملية واسعة تنفذها الوحدات الأمنية والعسكرية في المرتفعات الغربية لتونس قرب جبل الشعانبي، وأسفرت عن مقتل إرهابيين وتدمير مخابئ يتحصن بها الإرهابيون.

يذكر أن وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، قال في تصريح إعلامي، أثناء زيارة تفقدية لمعبر رأس الجدير الحدودي مع ليبيا، قام بها نهاية الأسبوع الفارط أن الحكومة وضعت "خطة أمنية جديدة" لمراقبة حدود تونس، خاصة في الجنوب الشرقي.

وقال الوزير إن هذه الخطة تعتمد على كونها تقوم على الشراكة بين وزارتي الدفاع والداخلية، ووصف الوزير الخطة بـ"الهامة"، والتي تشمل الحدود الشرقية للبلاد برا وبحرا.

كما دعا الوزير إلى أهمية تواصل اليقظة والحذر في التعاطي مع الوضع على الحدود من أجل ضمان التصدي للإرهاب والتهريب.