سلطات تونس تخشى تداعيات موسم الهجرة عبر المتوسط
تتخوف السلطات التونسية من تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا ومالي ونيجيريا مع تحسن الطقس عبر سواحلها، حيث يصل مركب كل يومين محملا بالمئات الذين يتم إنقاذهم، لكن المشكلة تكمن في عجز الهلال الأحمر التونسي عن التكفل بهم بسبب الإمكانيات المحدودة.
ورحلة البحث عن مهاجرين في محنة في عرض المتوسط مهمة يعتبرها خفر السواحل التونسية إنسانية لإنقاذ أرواح شباب دفعتهم الأوضاع الأمنية السيئة في بلدانهم إلى ركوب البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر.
وأصبح إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا ومالي ونيجيريا قبالة السواحل التونسية مشكلة حقيقية تواجه السلطات التونسية، حيث يصل مركب كل يومين وعلى متنه العشرات، ما يستدعي التكفل بهم رغم الإمكانيات المحدودة التي تعتمد غالبا على سخاء المواطنين.
وتعد أوروبا الحلم الذي يراود آلاف الشباب الأفارقة الذين تزداد رغبتهم في الهجرة السرية مع تحسن حالة الطقس حيث يصبح البحر أكثر هدوءا، ما يساعدهم على عبور المتوسط.
-
تونسي متهم في غرق مهاجرين يمثل أمام محكمة إيطالية
مثل تونسي، يفترض أنه كان يقود سفينة صيد محملة بالمهاجرين قبل غرقها قبالة سواحل ...
العرب والعالم -
#تونس.. إنقاذ حوالي 100 مهاجر إفريقي من الغرق
قالت وزارة الدفاع التونسية، الإثنين، إن القوات البحرية أنقذت نحو 100 مهاجر إفريقي ...
تونس -
متسللة تلد خلال عملية إنقاذ بحرية بين ليبيا وإيطاليا
صيادون تونسيون أنقذوا المهاجرين عندما غرق مركبهم قبالة مرفأ زرزيس الصغير
تونس