.
.
.
.

"فجر ليبيا" تقايض قياديا بموظفي القنصلية التونسية

نشر في: آخر تحديث:

نشرت الصفحة الرسمية للإذاعة الحكومية في تونس، أن القيادي في ميليشيا "فجر ليبيا" وليد القليب، الموقوف بسجن المرناقية بالعاصمة تونس منذ 8 مايو، بتهمة تتعلق بنشاط إرهابي، قد غادر السجن مساء الأربعاء، إلى وجهة غير معلومة، وفق الإذاعة.

وأكد موقع اذاعة "موزاييك" الخبر، وأشار إلى أنه "تم في حدود الساعة التاسعة من مساء الأربعاء الإفراج عن القيادي في فجر ليبيا وليد القليب، وتسليمه لسلطات حكومة طرابلس".

ويتزامن هذا الخبر مع إعلان الخارجية التونسية عن قرب إطلاق موظفي القنصلية التونسية بطرابلس العشرة المخطوفين من قبل جماعة مسلحة قريبة من "فجر ليبيا" منذ يوم الجمعة الماضي.

وكانت الجهة الخاطفة للدبلوماسيين التونسيين قد طلبت من السلطات التونسية مقايضة الدبلوماسيين بالإفراج عن القيادي في "فجر ليبيا".

وكان جمال زوبية مدير هيئة الإعلام الخارجي في حكومة طرابلس قد أشار إلى أن "ما جرى حول اختطاف موظفي السفارة التونسية بالعاصمة طرابلس، قام به أصدقاء وليد القليب للضغط على الحكومة التونسية لإظهار حقيقة ما جرى في هذه القضية المبهمة حتى لكبار المسؤولين التوانسة"، وفق تعبيره.

ويشار إلى أن الحكومة التونسية سبق لها أن خضعت لابتزاز الميليشيات الإرهابية الليبية، إذ أطلقت السنة الماضية سراح إرهابيين ليبيين مقابل الإفراج عن دبلوماسي وموظف سفارة وقع اختطافهم في طرابلس.