.
.
.
.

#تونس: القضاء على كتيبة عقبة بن نافع في #قفصة

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الداخلية التونسي محمد النّاجم الغرسلّي أن بلاده في طريقها إلى القضاء على الإرهاب، وقد ربحت معركةً جديدة في حربها ضد المتطرفين.

وأفاد الغرسلي في مؤتمر صحافي أن عملية أمنية نفذت ضد عناصر إرهابية بولاية "قفصة" جنوب غرب تونس، قصمت ظهر ما يعرف بكتيبة "عقبة بن نافع"، وقضت على الكتيبة بأكملها تقريباً باستثناء بعض العناصر الهامشية.

وبالقضاء على الإرهابيين لقمان أبو صخر في عملية سيدي عيش وخليفته مراد الغرسلي في عملية جبل عرباطة في ولاية قفصة، يكون الأمن التونسي قد قضى على كتيبة عقبة بن نافع المتطرفة وأصاب إمدادات الإرهاب في تونس.

وكشف وزير الداخلية محمد الناجم الغرسلي خلال مؤتمر صحافي أن وحداته تمكنت من القضاء على خمس قيادات هامة في التنظيم، بينهم أيضا جزائري يدعى الونيس أبو الفتح الذي شن عدة هجمات في مالي والجزائر، كما قضى في عملية قفصة على الإرهابي الذي وصفه بالخطير ويدعى حكيم الحزي إلى جانب اثنين من مرافقيه.

وقالت الداخلية أفادت أن الغرسلي ومرافقيه كانوا يريدون تشكيل منظومة إرهابية على امتداد سلسلة من الجبال، وهذه المنظومة التي كانت العناصر المتطرفة تخطط لإنشائها وفق الداخلية تمتد في كل من ولايات جندوبة، والكاف، والقصرين وقفصة ومدنين وبن قردان، وأن الهدف منها توفير العنصر البشري والمؤونة والسلاح والذخيرة والمد اللوجستي للمجموعات المتطرفة.

وشدد الوزير التونسي على أن هذه العملية يجب أن تؤسس لعمليات أخرى مضيفا أن الحرب على الإرهاب لم تنته مع هذه العملية، وتستوجب حذر الجهات الأمنية.