.
.
.
.

20 نائبا جديدا يؤيدون النواب المستقيلين من نداء تونس

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن أزمة نداء تونس لم تقف عند استقالة النواب الـ32 فعشرون نائبا آخرون أعلنوا دعمهم للنواب المستقيلين، ولكنهم سيبقون في الكتلة البرلمانية.

ويأتي إعلان النواب، عشية انعقاد الهيئة التأسيسية للحزب، وقبيل استقبال الرئيس الباجي قائد السبسي عددا من النواب المستقيلين وبحثِه الحلول اللازمة معهم.

لم تهدأ حركة النوابِ في أروقة البرلمان التونسي واستمرت الاجتماعات والمشاورات المكثفة في لقاءات علنية وأخرى خلف أبواب مغلقة لاحتواء الأزمة التي تواجهها السلطة التشريعية والنظام السياسي برمته على خلفية الاحتقان داخل حركة نداء تونس.

وستحدد الساعات القادمة مستقبلَ أكبر حزب في تونس وعشية اجتماعات الهيئة التأسيسية الممهدة لمؤتمر الحزب المقرر الشهر القادم يستمر الجدل حول الهياكلِ الشرعية للحزب النواب المستقيلون يرون أن اللجنة التنفيذية والمكتب السياسي هما من يمثل الشرعية في حين يتمسك جناح نجل الرئيس حافظ السبسي بشرعية الهيئة التأسيسية.

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يتقاسم مع الشارع التونسي نفسَ الهواجس من تداعيات الأزمة الحالية على استقرار البلاد السياسي الهش وصورتِها في الخارج كنَموذج ناجح لعملية الانتقال الديمقراطي.

السبسي الذي يَنظر إليه طرفا الأزمة كمرجِعية بصفتِه رئيسا للجمهورية ومؤسسا للحزب نقل عنه سياسيون اجتمعوا به انشغالـه العميقَ بالأزمةِ الحالية التي تهدد بتفككِ أكبر حزب في تونس ما يسمح لحركِة النهضةِ بالعودة كأول حزب في البرلمان وربما للسلطة.