.
.
.
.

تونس.. حملة تمشيط واسعة بجبال القصرين وسيدي بوزيد

الجيش التونسي يقوم بإجراءات خاصة لحماية السكان القريبون من الجبال

نشر في: آخر تحديث:

في أول رد على مقتل الراعي مبروك السلطاني يوم الجمعة الماضي، الذي قطع رأسه من قبل مجموعة إرهابية متحصنة بجبل "المغيلة" بين محافظتي القصرين وسيدي بوزيد، قام الجيش الوطني التونسي، بحملة تمشيط واسعة في الجبل. ووفق تقارير أولية، تم اليوم الأحد، تصفية 3 عناصر.

من جهة أخرى، شرف الحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية، صباح اليوم الأحد في قصر الحكومة بالقصبة على اجتماع خليّة التنسيق الأمني والمتابعة بحضور وزيري الدّفاع الوطني والداخليّة وكاتب الدولة للأمن الوطني وسامي الإطارات العسكريّة والأمنيّة.

واستعرض خلال هذا الاجتماع الوضع الأمني في البلاد، والمستجدّات والتطوّرات في إطار الحرب على الإرهاب والجهود المبذولة للتوقي منه وملاحقة العناصر الإرهابيّة وتأمين سلامة المواطنين وحماية المؤسّسات والمنشآت.

كما بحثت خليّة التنسيق الأمني والمتابعة تداعيات الهجمات الإرهابيّة التي جدّت مساء يوم الجمعة المنقضي بالعاصمة الفرنسيّة باريس، وأسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى.

وأكّد رئيس الحكومة وفق بيان تلقت "العربية.نت" على نسخة منه على تعزيز الجاهزيّة وملازمة اليقظة ومزيد إحكام التنسيق والتكامل بين الوحدات الأمنيّة والعسكريّة لتكثيف العمليّات الاستباقيّة والتصدّي للمخاطر الإرهابيّة التي مازالت قائمة.

كما قرّر تسريع تجسيم الإجراءات والتدابير المتّصلة بحماية التجمّعات السكنيّة والمواطنين في المناطق المتاخمة للجبال، وذلك إلى جانب توفير الإحاطة والرّعاية لعائلات القتلى المدنيّين.