.
.
.
.

تونس تعلن عدم مشاركتها في القتال ضد "داعش" بليبيا

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، إن تونس لن تشارك في أي قتال خارج حدودها، وذلك في إشارة إلى تواتر أخبار عن إمكانية مشاركة تونس في الحرب على "داعش" في ليبيا.

وشدد البكوش في تصريح اعلامي، على "أن تونس لا تشارك إلا في إطار بعثات الأمم المتحدة لاستتباب الأمن والسلم لا للحرب"، مشيرا إلى أن تونس ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأنها تسعى إلى إيجاد حلّ سلمي ينهي الأزمة في ليبيا.

كما أشار وزير الخارجية التونسي، إلى وجود تقارب كبير بين مصر والجزائر وتونس بشأن الوضع في ليبيا، مضيفا "نريد إنجاح مهمة ممثل الأمم المتحدة في ليبيا للوصول إلى حل سياسي سلمي وكذلك التفكير فيما بعد الحل".

تجدر الإشارة إلى أن تونس كانت قد أعلنت عن انضمامها للتحالف الدولي ضد "داعش"، كما وضعت خطة أمنية وعسكرية على حدودها مع ليبيا، وأعلن رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، على أن "داعش" يتمركز على بعد 70 كيلومترا من الحدود مع بلاده.

من جانبها أشادت الصحف التونسية الصادرة اليوم الثلاثاء، بالاتفاق المبدئي، الذي توصلت إليه أطراف الصراع في ليبيا، خلال مفاوضات سرية في ضاحية "قمرت" بالعاصمة تونس، معتبرة أنه من شأنه أن يمثل خطوة مهمة نحو انهاء حالة الانقسام المجتمعي والسياسي في ليبيا، ويجب أن ينظر اليه في الداخل والخارج، على أنه حلقة متممة لكل الحوارات والمبادرات التي سبقته.

كما أجمع جل المحللين في تونس، على "أن الاتفاق جاء بعيدا عن كل الضغوط الدولية أو الاقليمية، على اعتبار أن تونس وقفت على الحياد الإيجابي تجاه الجهات المتنازعة".

وقد التزمت الدبلوماسية التونسية الحذر في تعاطيها مع الملف الليبي، ما جعل اتهامات عديدة توجه لها بأنها أهملت ما يجري في ليبيا.

ينظر في تونس، الى الوضع المتفجر في ليبيا ليس كشأن ليبي فقط بل أيضا كشأن تونسي بامتياز، على اعتبار الروابط التاريخية والمجتمعية والثقافية وأيضا المصالح المشتركة بين البلدين.